نص دعاء من تعار من الليل كما ورد في السنة.. قلها لتنال الأجر
يتساءل العديد من المسلمين عن دعاء من تعار من الليل؟ والمقصود بها من استيقط من نومه في الليل سواء لقضاء الحاجة أو التلقلب أو أي سبب أخر فيجب قول هذا الدعاء، الذي يعتبر من الأدعية النبوية الشريفة التي حثنا عليها النبي محمد على تلاوته عند الاستيقاظ من النوم في الليل، إذ يحمل في طياته الكثير من المعاني العظيمة، والأثَر الروحي العميق على النفس المؤمنة.
وفي التفاصيل، يقدم موقع "نيوز رووم" لمتابعينه وزواره دعاء من تعار من الليل، أحرص على قوله عند الاستيقاظ من النوم في أي وقت أثناء الليل.
دعاء من تعار من الليل
قد ورد حديث نبوي شريف، عن الصحابي الجليل عبادة بن الصامت، أن رسول قال: «مَن تَعارَّ مِنَ اللَّيْلِ، فَقالَ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَديرٌ، الحَمْدُ لِلَّهِ، وسُبْحَانَ اللَّهِ، ولَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، واللَّهُ أَكْبَرُ، ولَا حَوْلَ ولَا قُوَّةَ إلَّا باللَّهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، أوْ دَعَا؛ اسْتُجِيبَ له، فإنْ تَوَضَّأَ وصَلَّى قُبِلَتْ صَلَاتُهُ».
وعن عائشة أم المؤمنين، رضي الله عنها قالت: كان الرسولُ إذا تضورَ من الليلِ قال : لا إلهَ إلا اللهُ الواحدُ القهارُ ربُّ السمواتِ والأرضِ وما بينهما العزيزُ الغفارُ.
وقت التعار من الليل
وقت التعار هو وقت يطلق على المستيقظ في جوف الليل أو ثلث الليل، وقد ورد عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت، فيما رواه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ: "لاَ تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَدَعُهُ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ، أَوْ كَسِلَ، صَلَّى قَاعِدًا"، وعن خاتم الأنبياء والمرسلين أنه قال فيما أورده البخاري عن عبد الله بن عمرِو بن العاص رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ لِيّ رَسُولُ اللَّهِ "صلى الله عليه وسلم": "يَا عَبْدَ اللَّهِ، لاَ تَكُنْ مِثْلَ فُلاَنٍ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ، فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ".

دعاء قبل النوم مكتوب
يجب على السلم قول هذه الأدعية قبل النوم:
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبِّي بكَ وَضَعْتُ جَنْبِي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لَهَا، وإنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بما تَحْفَظُ به عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ، اللهم باسمِك أحيا وأموتُ.
اللَّهُمَّ أسْلَمْتُ نَفْسِي إلَيْكَ، وفَوَّضْتُ أمْرِي إلَيْكَ، ووَجَّهْتُ وجْهِي إلَيْكَ، وأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إلَيْكَ، رَغْبَةً ورَهْبَةً إلَيْكَ، لا مَلْجَا ولَا مَنْجَا مِنْكَ إلَّا إلَيْكَ، آمَنْتُ بكِتَابِكَ الذي أنْزَلْتَ، وبِنَبِيِّكَ الذي أرْسَلْتَ.
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْرِ.

أدعية قيام الليل المستجابة
- اللهم أسألك باسمك الأعظم، وأحمدك وأستغفرك وأتوب إليك، سبحانك يا ربنا يا من تعطّف العزّ وقال به، ولبس المجد وتكرّم به.
- اللهم إنّ كانت ذنوبي سببًا في حجب رزقي فاصرفها عنّي يا رب.
- اللهم اقسم لي من الخير، ما أتقوّى به على طاعتك، اللهم ارزقني واجبرني يا كريم.
- سبحانك اللهم يا من أظهرت الجميل وسترت القبيح، اللهم أسألك يا كريم يا واسع الرّزق والمغفرة وباسط الرحمة لعبادك الصالحين، أن تقدّر لي الخير حيث كان، وأن تُلهمني للرزق وتُيسّره لي، وتُيسّرني له، اللهم اصرف عنّي الفقر، واجعلني من عبادك الصّالحين يا رب.
- اللهم يا مَن لا يَردُّ سائلًا، ويا مَن لا يُخيّب للعبد وسائلًا، اللهم ها قد بسطت إليك أكفّ الضّراعة، متوسلًا إليك بصاحب الوسيلة والشّفاعة، اللهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله إلي، وإن كان في جوف الأرض فأخرجه إلي، وإنّ كان ثمّة ما يُعيقه فاصرفه يارب.
- اللهم قَرِّبْنى إليك برَحْمَةَ الأَيْتامِ، وإطْعامَ الطَّعامِ، وَإفْشاءَ السَّلامِ، وَصُحْبَةَ الْكِرامِ اَللّهُمَّ حَبِّبْ إلى الإحْسانَ، وَكَرِّهْ إلى الْفُسُوَق وَالْعِصْيانَ، وَحَرِّمْ عَلَى سَّخَطَك وَالنّيرانَ بِعَوْنِكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ.
- اَللّهُمَّ لا تُؤاخِذْنى بِالعَثَراتِ، وأقِلْنى فيهِ مِنَ الْخَطايا وَالْهَفَواتِ، وَلا تَجْعَلْنى فيهِ غَرَضاً لِلْبَلايا والآفاتِ وَاشْرَحْ وًأًمٍن بهِ صَدرى بِأمَانِكَ يا أمانَ الْخائِفينَ.
- اللهم وَفِّقْنى لِمُوافَقَةِ الأَبْرارِ، وَجَنِّبْنى فيهِ مُرافَقَةَ الأَشْرارِ، وَآوِنى فيهِ بِرَحْمَتِكَ إلى دارِ الْقَرارِ واِهْدِنى فيهِ لِصالِحِ الأَعْمالِ، وَاقْضِ لى الحَوائِجَ والآمالَ.





