اعتماد دولي جديد يعزز مكانة جامعة دمياط العلمية في التحاليل الدقيقة
حصل معمل التحاليل الدقيقة لبحوث الهواء والتغيرات المناخية بكلية العلوم بجامعة دمياط على اعتماد دولي جديد يؤكد قدرته على مواكبة المعايير العالمية في مجال القياسات الدقيقة وتحاليل البيئة، كما يعزز هذا الاعتماد موقع الجامعة ضمن المؤسسات الاكاديمية التي تمتلك معامل معتمدة دوليا تتيح للباحثين العمل وفق مواصفات معترف بها وتفتح المجال أمام شراكات أوسع في مجالات البحث العلمي والابتكار
وعبر رئيس جامعة دمياط الدكتور حمدان ربيع المتولي عن اعتزازه الكبير بهذا الحدث المهم الذي جاء ثمرة لعمل جاد استمر لسنوات من التطوير والتحديث داخل المعمل، حيث أكد أن الجامعة تسعى بشكل مستمر إلى ترسيخ ثقافة الجودة داخل جميع وحداتها وأن حصول معمل التحاليل الدقيقة على الاعتماد الدولي يعد خطوة جديدة في مسيرة الارتقاء بالمستوى العلمي والبحثي بما يواكب توجهات الدولة المصرية نحو دعم البحث العلمي المرتبط بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذا الاعتماد الدولي وفق متطلبات المواصفة الدولية أيزو ألف وسبعمائة وخمسة وعشرين لعام ألفين وسبعة عشر يعكس الالتزام الكامل بتطبيق نظم الجودة داخل المعمل مع توفير بنية تحتية متطورة وأجهزة قياس عالية الدقة تمكن الباحثين من إجراء اختبارات علمية موثوقة تدعم خطط التنمية المستدامة وتخدم مجالات متعددة مثل مراقبة جودة الهواء ورصد الملوثات البيئية وتحليل المؤشرات المرتبطة بتغير المناخ.
وأكد رئيس الجامعة أن معمل التحاليل الدقيقة أصبح واحدا من الكيانات البحثية التي يمكن الاعتماد عليها في تقديم خدمات تحليلية ومشروعات علمية كبرى بالشراكة مع الجهات الحكومية ومراكز البحوث والجامعات الدولية كما يفتح هذا الاعتماد المجال أمام تنفيذ مشروعات رصد بيئي واسعة النطاق تخدم مجتمع دمياط والمحافظات المجاورة وتسهم في توفير بيانات دقيقة تدعم خطط الحد من التلوث وتحسين نوعية الهواء.
وثمن رئيس الجامعة جهود الدكتور محمد إسماعيل أبو دبارة عميد كلية العلوم الذي أشرف على تطوير منظومة العمل داخل الكلية ودعم باستمرار التوسع في قدرات المعامل البحثية، كما أشاد بالدور المحوري الذي قامت به الدكتورة مي الجمال مديرة معمل التحاليل الدقيقة التي قادت فريق العمل بخطة واضحة تستند إلى التطوير المستمر والتدريب النوعي وتطبيق أحدث معايير الجودة مما مهد الطريق للحصول على هذا الاعتماد الدولي المرموق.
ويبرز هذا الإنجاز قدرة الجامعة على بناء كوادر بحثية قادرة على التعامل مع الأجهزة الدقيقة وتنفيذ القياسات المتقدمة، حيث يخضع الباحثون والفنيون داخل المعمل إلى برامج تدريبية متواصلة تضمن امتلاك المهارات اللازمة لتشغيل الأجهزة الحديثة وتوثيق نتائج التحاليل بشكل علمي يسهل مشاركته في الأبحاث الدولية والإقليمية كما يساعد ذلك على رفع تصنيف الجامعة في المؤشرات العالمية المرتبطة بالجودة والبحث العلمي.
وأوضح رئيس الجامعة أن هذا الاعتماد ليس نهاية الطريق بل بداية لمرحلة جديدة من التطوير المستمر التي تشمل توسيع نطاق الأعمال داخل المعمل وزيادة قدراته الاستيعابية واستحداث وحدات تحليلية إضافية تخدم مجالات جديدة ترتبط بالتغيرات المناخية والمخاطر البيئية والطاقة المتجددة، كما تعمل الجامعة على تعزيز التعاون مع الوزارات والهيئات المعنية لاستخدام المعمل في مشروعات رصد الهواء والمساهمة في دعم سياسات حماية البيئة.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا الإنجاز يعكس روح التعاون داخل جامعة دمياط ويجسد قدرة فرق العمل على تنفيذ أهداف استراتيجية واضحة تعتمد على الجودة والالتزام والانضباط، كما يعبر عن حرص الجامعة على دعم كل نجاح يتحقق داخل كلياتها ومعاملها بهدف خدمة المجتمع ورفعة مكانة الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
