"أطلقوا عليه 18 رصاصة".. تفاصيل جديدة عن اغتيال سيف الإسلام القذافي
أفادت قناة “الحدث” السعودية، نقلًا عن مصادر لييبة مطلعة، بأن أربعة مسلحين شاركوا في الهجوم الذي أودى بحياة سيف الإسلام القذافي، حيث اقتحم مسلحان مقر إقامته، بينما تولى آخران مهمة الحراسة خارج الموقع.
وأوضحت المصادر الليبية أن المسلحين أطلقوا 18 رصاصة على سيف الإسلام القذافي، حيث كان يجري مكالمة هاتفية لحظة تعرضه لإطلاق النار، مشيرة إلى أن أحد أفراد فريقه أبلغه باقتحام مقر إقامته قبل لحظات من تنفيذ الهجوم.
وصول الجثمان إلى بني وليد
ووصلت السيارة التي تقل جثمان سيف الإسلام القذافي، ظهر اليوم الخميس، إلى مستشفى بني وليد العام، وسط إجراءات أمنية مشددة.

إجراءات أمنية وزحام شعبي
وشهدت مدينة بني وليد ازدحامًا ملحوظًا مع توافد أعداد كبيرة من المواطنين من عدة مدن، تزامنًا مع وصول الجثمان، فيما تولت قوات مديرية أمن بني وليد، إلى جانب “اللواء 44 قتال”، تأمين محيط المستشفى والمناطق المجاورة له.
وأفاد المجلس البلدي بني وليد بأن مراسم تشييع ودفن الجثمان ستقام يوم غد الجمعة، مؤكدًا استكمال جميع الاستعدادات اللازمة سواء لإجراءات الدفن أو لاستقبال المعزين.

اغتيال سيف الإسلام القذافي
وكان مكتب النائب العام في طرابلس قد أعلن، فجر يوم الأربعاء، وفاة سيف الإسلام القذافي متأثرًا بإصابته بعدة أعيرة نارية، موضحًا أن فريق التحقيق باشر اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإقامة الدعوى العمومية ضد المتورطين فور تحديد هوياتهم، وذلك في إطار التحقيقات الجارية.
من جانبه، ذكر الفريق السياسي لسيف الإسلام، في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أن أربعة مسلحين اقتحموا مقر إقامته في مدينة الزنتان بعد تعطيل كاميرات المراقبة، قبل أن يندلع اشتباك مسلح انتهى بمقتله.
وأشارت مصادر محلية إلى أن جثمان سيف الإسلام سيوارى الثرى في المقبرة التي تضم رفات جده وشقيقه خميس القذافي، حيث سيوضع إلى جوار شقيقه الذي جمعته به علاقة أسرية وثيقة عُرفت بقوة الارتباط بينهما.
الجدير بالذكر أن سيف الإسلام القذافي كان قد تولى بنفسه دفن شقيقه الأصغر خميس القذافي في مدينة بني وليد، عقب مقتله في 26 أغسطس عام 2011، ليُوارى الثرى اليوم في المقبرة ذاتها بعد مرور أكثر من عقد من الزمن.



