عاجل

منها التبكير إلى الصلاة .. ما هي آداب وسنن يوم الجمعة؟

الجمعة
الجمعة

قالت  دار الإفتاء إن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين؛ كما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في "مسند أحمد"، وهو أفضل أيام الأسبوع، خصَّه الله تعالى بعدة خصائص لمزيد فضله ولبيان مكانته؛ فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الصَّلَاةُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ، مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ»، وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ، وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَا، وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ» رواه مسلم.

 

سنن وآداب يوم الجمعة 

ومن سنن وآداب يوم الجمعة ما يلي:

▪️الاغتسال: قال سيدنا رسول الله ﷺ: «إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ، فَلْيَغْتَسِلْ». [متفق عليه]

▪ التطيب، والتسوك: قال سيدنا رسول الله ﷺ: «..وأَنْ يَسْتَنَّ، وأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إنْ وجَدَ» [متفق عليه]، ولو استعمل قبل ذهابه لأداء صلاة الجمعة بدلًا من السواك الفرشاة التي تطهر الفم؛ فلا حرج إن شاء الله.

▪️لبس أفضل الثياب: قال تعالى: {يَا بَنِي آَدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}. [الأعراف:31]

▪️التبكير إلى صلاة الجمعة: قال سيدنا رسول الله ﷺ : «إِذَا كانَ يَوْمُ الجُمُعَةِ وقَفَتِ المَلَائِكَةُ علَى بَابِ المَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الأوَّلَ فَالأوَّلَ، ومَثَلُ المُهَجِّرِ كَمَثَلِ الذي يُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كَبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثُمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ، ويَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ». [متفق عليه]

▪ الذهاب إلى المسجد مشيا: قال سيدنا رسول الله ﷺ: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا». [أخرجه الترمذي]

فضل الإكثار من الصلاة على النبي في يوم الجمعة

قال  الدكتور علاء فتحي الغـريـزي، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر الشريف، إن يوم الجمعة له فضل عظيم وثواب كبير، فهو خير يوم طلعت فيه الشمس، وأفضل أيام الأسبوع، ويتميز بفضيلة خاصة تتمثل في الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، كما جاء في الحديث الشريف: “إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي”.

فضل الإكثار من الصلاة على النبي في يوم الجمعة

وأضاف الغـريـزي في تصريحات خاصة “ لنيوز رووم ” أن فضل الإكثار من الصلاة على النبي في يوم الجمعة لا يمنع المسلم من ذكر ربه بأي ذكر آخر، سواء كان تسبيحًا أو تحميدًا أو تهليلًا أو قراءة قرآن أو استغفارًا، مؤكدًا أن الذكر المطلق لله تعالى مشروع ومحبوب في كل الأوقات، وأنه لا يتعارض مع الصلاة على النبي، فكلاهما من القربات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، وكلاهما يجمع الثواب.

وأوضح الغـريـزي أن المسلم في يوم الجمعة يمكنه أن يفعل ما يلي:

  1. الإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ.
  2. ذكر الله تعالى بالتهليل والتكبير والتسبيح والدعاء.
  3. الجمع بينهما، أي يمكنه أن يكثر من الصلاة على النبي ويذكر الله بالصيغ الأخرى في الوقت نفسه، فالكثير من العلماء أكدوا أن ذلك خير ولا يمنع أحدهما الآخر.
تم نسخ الرابط