المجلس البلدي في بني وليد يدين اغتيال سيف الإسلام القذافي ويدعو لوحدة الليبيين
أصدر المجلس البلدي في بني وليد، اليوم الخميس، بيانًا نعى فيه المرشح الرئاسي الراحل سيف الإسلام القذافي، معبرًا عن خالص التعازي إلى أسرته إثر ما وصفه بـ"عملية اغتيال جبانة" استهدفته.
استنكار العمل الغادر
وأدان المجلس البلدي هذا العمل الغادر، مؤكدًا أنه لا يستهدف شخصًا بعينه فحسب، بل يضرب اللحمة الوطنية ويقوض العملية السياسية في ليبيا، مما يسهم في تغذية الأحقاد وتشتيت وحدة الصف الوطني.

الإشراف على مراسم الدفن والتنسيق الأمني لاستقبال المعزين من مختلف المدن
وأضاف البيان أن المجلس، استجابة لطلب أسرة القذافي، سيتولى الإشراف الكامل على مراسم الدفن في مدينة بني وليد، مع التنسيق التام مع الأجهزة الأمنية والخدمية لتنظيم الجنازة واستقبال المعزين من مختلف المدن والمناطق الليبية.
وشدد على أن المدينة ستبقى مدينة لكل الليبيين، وتقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف بمختلف توجهاتهم السياسية، مجددًا دعوته إلى وحدة الوطن ولم الشمل، سائلاً الله أن يحفظ ليبيا من الفتن والانقسام.
الساعدي القذافي يدعو المناصرين للالتزام بالنظام والقانون خلال التشييع
من جانبه، دعا الساعدي القذافي، شقيق الراحل، جميع المناصرين إلى الالتزام بالنظام والقانون خلال مراسم التشييع المقررة غدًا الجمعة في بني وليد.
وفي سياق متصل، أكد أنصار النظام الجماهيري تمسكهم بما يسمى "ميثاق الدم" ومشروع "استعادة السيادة الليبية"، معتبرين سيف الإسلام "رمزًا وطنيًا"، ومشددين على أن اغتياله يمثل حلقة في مسار كفاح لا يتوقف ولا يختزل في الأشخاص، مع تأكيدهم على وحدة تنظيمهم واستمرارهم في النضال حتى استعادة السيادة الكاملة.
عائلة القذافي تؤكد مقتل سيف الإسلام بعد تعرضه لإطلاق نار في الزنتان
وكانت عائلة القذافي قد أعلنت في 3 فبراير وفاة سيف الإسلام بعد تعرضه لإطلاق نار على يد مسلحين مجهولين داخل منزله في مدينة الزنتان، مما أثار صدمة واسعة في ليبيا وخارجها.
وقد فتحت النيابة العامة في طرابلس تحقيقًا رسميًا لتحديد الجهة المسؤولة والدوافع وراء الحادث، حيث أكدت أنه قتل متأثرًا بإصابته بطلقات نارية، وما زالت التحقيقات جارية.



