الحبتور يبحث مع وفد سوري رسمي مشروعات استثمارية جديدة في دمشق
قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، التقيتُ اليوم في فندق الحبتور غراند بوفدٍ رسمي من الجمهورية العربية السورية، ضمّ كلاً من: الدكتور يسر برنية وزير المالية، والسيد صفوت رسلان المدير العام لصندوق التنمية السورية، والدكتور عبد القادر حصرية حاكم مصرف سورية المركزي، والسيد عمر الحصري رئيس هيئة الطيران المدني، والسيد طلال الهلالي رئيس هيئة الاستثمار، والدكتور أنس الكزبري، ورجل الأعمال السوري موفق القداح. وذلك بحضور محمد بن خلف الحبتور وعدد من كبار مدراء مجموعة الحبتور.
وتابع: بحثنا خلال اللقاء مشاريعنا المقبلة في سوريا، وقد أكّد الإخوة في الوفد دعمهم الكامل واستعدادهم للتعاون وتذليل كل ما يلزم لتسهيل استثماراتنا، بما يضمن انطلاقة عملية وواضحة.
من جهتي، تحدثت عن تطورات خططنا، مجدداً التأكيد على التزامنا الثابت بدعم الشعب السوري، والاستثمار المسؤول الذي يخلق فرص عمل، ويُسهم في إعادة البناء، ويضع الإنسان في صلب الأولويات.
نحن متفائلون وواثقون. نؤمن بأن الشراكة الصادقة، ووضوح الرؤية، وحماية الاستثمار، هي مفاتيح النجاح. وسنمضي قدماً بعزمٍ وإيجابية، لأن سوريا تستحق مستقبلاً أفضل، ولأن الاستثمار الحقيقي هو الذي يُترجم ثقةً على الأرض ويصنع أثراً مستداماً.
وعلى صعيد آخر قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، إن أحد أهم أسباب نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة وإقبال الناس والمستثمرين عليها هو أنها تحترم الإنسان وتقدّر الجميع بلا استثناء، وتضع كرامته في صميم سياساتها وتشريعاتها. فيها قوانين واضحة وعادلة تحمي مصالح الجميع وتحفظ الحريات.
وتابع الحبتور خلال تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة إكس: تطبق الإماراتي الحريات على الجميع دون تمييز، فيشعر الإنسان فيها بالأمان الحقيقي؛ أماناً جسدياً ونفسياً. أمانٌ يتيح له أن يعمل ويستثمر ويعيش بثقة واطمئنان، من دون خوف من إساءة أو تشهير أو تعدٍّ. وفي حال حصول أي تجاوز، يجد قانوناً حازماً يضع الأمور في نصابها ويضع المسيء عند حدّه، بما يحفظ الحقوق ويصون كرامة الأفراد ويعزّز الثقة بالمجتمع والدولة.
وفي المقابل، فإن سبب فشل دول أخرى أو عجزها عن النهوض هو العكس تماماً: التعدّي على الإنسان، واستهداف المستثمر، والتشهير، والسبّ والقذف، ونشر الافتراءات، أحياناً حتى من مؤسسات إعلامية تختبئ خلف شعارات حرية الرأي والتعبير.
وأكد رجل الأعمال الإماراتي، أن ما يصنع نجاح منطقة هو نفسه سبب فشل مناطق أخرى، ومنها لبنان الحبيب. وأقولها بوضوح: لا نهضة بلا احترام للإنسان، ولا استثمار بلا كرامة، ولا مستقبل بلا قانون يعلو فوق الجميع ويحمي الإنسان وحريته من أي اعتداء، فكرياً كان أم جسدياً.. هكذا تُبنى الدول، وهكذا يُصان النجاح.
وفي سياق منفصل قال رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، إن العلم نعمة كبيرة، تظهر قيمته الحقيقية في أثره على الإنسان والمجتمع، مؤكدًا أن مهما بلغت التكنولوجيا من التقدّم، لا يجب أن تُترك من دون ضوابط.
وأوضح أن مصلحة الإنسان هي الغاية والأولوية، وليس الوسيلة، وأي تقنية لا تُحكم بقوانين واضحة وصارمة، هدفها الأول حماية الإنسان وكرامته وخصوصيته.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة "إكس" قائلًا: العلم نعمة إلهية، ومسؤولية في كيفية استخدامه، تظهر قيمته الحقيقية في أثره على الإنسان والمجتمع، ومهما بلغت التكنولوجيا من التقدّم، لا يجب أن تُترك من دون ضوابط، فللأسف فيها كثير من المخاطر، أكان على سوق العمل والوظائف، أو في طريقة وأحياناً إساءة استخدامها.
وأضاف أن مصلحة الإنسان هي الغاية والأولوية، وليس الوسيلة، وأي تقنية لا تُحكم بقوانين واضحة وصارمة، هدفها الأول حماية الإنسان وكرامته وخصوصيته، قد تتحول سريعاً من نعمة إلى نقمة، لا يجوز أن يصبح الذكاء الاصطناعي وسيلة للإساءة، أو التشهير، أو انتهاك الخصوصية، أو المساس بالأعراض، أو التعدّي على الحريات الشخصية تحت أي ذريعة كانت.
واشار إلى أن لا يجوز أن نسمح للتكنولوجيا بأن تفرض وصايتها على تفكيرنا، أو أن تتحكم في تفاصيل حياتنا اليومية بلا رقابة أو مساءلة.
وأوضح أن هذا المنطلق، أجد أن الدول محقّة تماماً في اتخاذ التدابير اللازمة لتنظيم أو تقييد استخدام بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي عندما تتعارض مع القيم الإنسانية، أو تسيء إلى المجتمعات، أو تفتح الباب أمام فوضى أخلاقية خطيرة.



