عاجل

مستشفيات جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية لمرضى السكري حول صيام آمن في رمضان

صورة واقعيه
صورة واقعيه

نظمت إدارة التدريب الفني وتطوير التمريض بمستشفيات جامعة أسيوط، بالتعاون مع جمعية جنوب مصر للسكر والغدد الصماء ووحدة الغدد الصماء والسكر بقسم الأمراض الباطنة، ندوة توعوية بعنوان «الطب والدين من أجل صيام آمن لمرضى السكر وتجنب مضاعفاته في رمضان»، في إطار حرص المستشفيات الجامعية على رفع الوعي الصحي لدى المرضى ومساعدتهم على صيام آمن خلال شهر رمضان المبارك.


جاءت الندوة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي، والأستاذ الدكتور محمد اليمني، رئيس قسم الأمراض الباطنة، والأستاذة الدكتورة لبنى فرج التوني، أستاذ الأمراض الباطنة والغدد الصماء والسكر ورئيس جمعية جنوب مصر للسكر والغدد الصماء، والأستاذة الدكتورة غادة عبد الرحمن، رئيس وحدة الغدد الصماء والسكر، والأستاذ الدكتور صلاح عرجون، سكرتير الجمعية، وتحت إشراف الأستاذة نبيلة أحمد، مدير التمريض بالمستشفيات الجامعية.


وشهدت الندوة حضور الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أسامة عوض، خطيب وإمام بمديرية الأوقاف بأسيوط. وفي مستهل كلمتها، أشادت الأستاذة الدكتورة هدى مخلوف بأهمية التوعية المسبقة لمرضى السكر قبل الصيام، مع التأكيد على ضرورة المتابعة الطبية المنتظمة والالتزام بتعليمات الأطباء حول مواعيد الأدوية وقياس مستوى السكر في الدم لتجنب أي مضاعفات محتملة.


وأكد الأستاذ الدكتور خالد عبد العزيز، أن المستشفيات الجامعية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنظيم مثل هذه الفعاليات، لما لها من دور فعال في تثقيف المرضى وتقديم الإرشادات الطبية لهم، مشيرًا إلى أن الندوة قدمت نصائح متكاملة من خلال التكامل بين الرأي الطبي القائم على أحدث البروتوكولات العلاجية، والرأي الشرعي الذي يراعي الحالة الصحية للمريض.


وأوضح الأستاذ الدكتور محمد اليمني، أن الندوة تهدف إلى رفع الوعي المجتمعي حول مرض السكري وأعراضه ومضاعفاته، وتشجيع الكشف المبكر عنه، إلى جانب التوعية بطرق الوقاية واتباع نظام غذائي صحي متوازن، مع التأكيد على أهمية التثقيف الصحي لجميع أفراد الأسرة.


وأكدت الأستاذة الدكتورة لبنى فرج التوني، أن الندوة استهدفت تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى بعض مرضى السكر بشأن الصيام، وبيان الفئات التي يمكنها الصيام بأمان، وتلك التي يُنصح بعدم الصيام، مع تقديم إرشادات غذائية وعلاجية لتقليل مخاطر ارتفاع أو انخفاض السكر أثناء الصيام.


من جانبه، أوضح الدكتور أسامة عوض أن الشريعة الإسلامية تراعي أحوال المرضى، وتجوز الإفطار لمن لا يستطيع الصيام لأسباب مرضية، مؤكدًا أن حفظ النفس مقدم على العبادات وأن الدين الإسلامي دين يسر ورحمة.


وشهدت الندوة في ختامها جلسة نقاشية للإجابة على كافة الاستفسارات، حيث تم مناقشة صيام مرضى حساسية الصدر، واستخدام البخاخة في رمضان، وتأثير التهاب الأعصاب على مرضى السكر، وصيام الأطفال المصابين بالمرض، وصيام مرضى القلب، وعلامات انخفاض وارتفاع السكر، وممارسة الرياضة أثناء الصيام، والتحديثات العلمية لتوصيات 2026 الصادرة عن مؤسسة الصيام والسكري والاتحاد الدولي للسكري، وقرحة القدم وتأثيرها على الصيام، وتوزيع الوجبات بين الفطور والسحور وتكوين الطبق الصحي.


واختتمت الفعاليات بأناشيد وابتهالات رمضانية للطالب عبد الفتاح، وقصيدة بعنوان «ليت كل الأيام رمضان» للأستاذة سناء مزيد، كما تم تقديم شهادة شكر وتقدير للأستاذة الدكتورة لبنى التوني والشيخ الدكتور أسامة عوض، بالإضافة إلى توزيع عدد من أجهزة قياس السكر للمرضى لمساعدتهم في المتابعة الدورية.


وجاء تنظيم الندوة تحت إشراف الأستاذة سناء مزيد، مدير إدارة التدريب الفني وتطوير التمريض، والدكتورة هناء رشاد، زميل تمريض بإدارة التدريب، والدكتورة هوايده خلف، استشاري مساعد تمريض الباطني والجراحي.

تم نسخ الرابط