عاجل

د. صلاح ناجي: وثيقة الأخوة الإنسانية ترسخ لدور الأزهر العالمي في صناعة السلام

مدير عام الإدارة
مدير عام الإدارة العامة للتوجيه بمجمع البحوث الإسلامية

تعتبر وثيقة الأخوة الإنسانية تجسيدًا عمليًا لتعاليم الأديان السماوية التي تدعوا إلى السلام، وفي اليوم العالمي للأخوة الإنسانية الموافق 4 فبراير 2026، احتفت دولة الإمارات ومعها مشيخة الأزهر الشريف والفاتيكان بهذا اليوم فكيف ينظر إليها المتخصصون؟ 

وثيقة الأخوة الإنسانية بعد سبع أعوام

يقول الدكتور صلاح السيد محمد ناجي مدير عام الإدارة العامة للتوجيه بمجمع البحوث الإسلامية إن وثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الأستاذ الدكتور/أحمد الطيب، وقداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان في الرابع من فبراير 2019 جاءت مؤكدةً على ترسيخ الدور العالمي للأزهر الشريف في إرساء قيم التعايش الإنساني وتعزيز ثقافة الحوار والسلام بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة. 

وتابع في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»: «وثيقة الأخوة الإنسانية جاءت في وقت مهم يشهد كثيرًا من الاضطرابات في مختلف الأماكن على مستوى العالم لتبعث برسالة واضحة مفادها أن الأديان ينبغي أن تكون جسرا للسلام والتعايش لا سببًا للصراع والتناحر، وأن القيم الدينية إذا التزم بها أتباع الأديان قادرة على إنقاذ العالم من أزماته. 

كما دعت وثيقة الأخوة الإنسانية إلى احترام كرامة الإنسان وصيانة دمه وممتلكاته والحفاظ على حريته، والرجوع إلى المشتركات الإنسانية التي تجمع بين الناس جميعا.

وشدد على أن الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب يدعم وبشدة هذه المفاهيم الإنسانية التي تؤكد عليها وثيقة الأخوة الإنسانية لأنها نابعة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يؤكد أن الناس جميعا أصلهم واحد "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير" سورة الحجرات آية(١٣). ويؤكد أن " المسلم مَنْ سلم الناس من لسانه ويده "وينبذ وبشدة كل مظاهر العنف وخصوصا التي ترتكب باسم الدين، والاديان منها براء.

واختتم مدير عام الإدارة العامة للتوجيه بمجمع البحوث الإسلامية، بالقول إن الحفاظ على بنود هذه الوثيقة والسعي الجاد لأن تكون واقعًا يعيشه العالم أمر بالغ الأهمية خصوصًا في ظل ما يشهده العالم من صراعات في مختلف الأماكن . 

تم نسخ الرابط