عاجل

«الوعي أهم».. عصام هلال يكشف رؤية البرلمان لمواجهة مخاطر السوشيال ميديا

النائب عصام هلال
النائب عصام هلال

أكد النائب عصام هلال، عضو مجلس الشيوخ وأمين عام مساعد حزب مستقبل وطن، أن قضية الوعي المجتمعي تمثل الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات التي تمر بها الدولة المصرية، مشيرا إلى أن ما حدث في عام 2011 ومحاولات اختطاف الدولة وطمس الهوية، تم تجاوزه بفضل وعي المصريين الذي قاد حراك 30 يونيو واستعادة الدولة وهويتها الوطنية.

الوعي المجتمعي

وقال هلال خلال لقائه ببرنامج «مصر الآن» المذاع على قناة النيل للأخبار: «قضية الوعي هي اللي خلت المصريين يتحركوا في 30 يونيو، وهي نفس القضية اللي نقدر بيها نواجه أي مشكلة أو تحدي دلوقتي»، مؤكدا أن الوعي المجتمعي يظل أقوى من أي تشريع بمفرده.

التحديات الجديدة التي فرضتها التكنولوجيا الحديثة

وتطرق عضو مجلس الشيوخ إلى التحديات الجديدة التي فرضتها التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، موضحا أن الخطر الحقيقي حاليا يتمثل في تأثير استخدام الأطفال للهواتف المحمولة والسوشيال ميديا، قائلا: «الموبايل دخل البيوت وبقى جوه غرف النوم، وبقى عارف عن الإنسان كل صغيرة وكبيرة».

وأوضح هلال أن القضية الأساسية التي ناقشها البرلمان تتعلق بحماية الأطفال من الآثار السلبية لاستخدام الهواتف، مشددا على أن الدولة لا تتجه إلى الحظر الكامل وإنما إلى التنظيم، مضيفا: «إحنا مش ضد التكنولوجيا ولا عايزين نحرم ولادنا منها، إحنا عايزين نعمل معادلة صعبة.. إتاحة وحماية في نفس الوقت».

تنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا

وأشار إلى أن هناك من يروج لفكرة أن تنظيم استخدام الأطفال للتكنولوجيا يعد تعديا على الحريات، مؤكدا أن هذا الطرح غير منطقي، قائلا: «حرية إيه لطفل عنده 8 أو 10 سنين؟.. الحرية دي تمنح لمن يقدر يمارسها بوعي».

وأكد هلال أن مصر تمتلك بنية تحتية متقدمة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تمكنها من تطبيق أي تشريعات أو ضوابط تنظيمية، مشيرا إلى أن ممثلي وزارة الاتصالات أكدوا قدرة الدولة على مواجهة هذه التحديات فنيا وتكنولوجيا.

الدور الرقابي لمجلسي النواب

وشدد على أن المشكلة في كثير من الأحيان لا تكون في غياب التشريعات، ولكن في تطبيقها، موضحا أن الدور الرقابي لمجلسي النواب والشيوخ يضمن متابعة الجهاز التنفيذي والتأكد من تنفيذ القوانين بالشكل الصحيح.

وأكد على أن حماية الأطفال والشباب تمثل أمنا قوميا، قائلا: «أطفالنا هم مستقبل البلد، ولو ما حافظناش عليهم دلوقتي، هنندم قدام»، داعيا إلى تكامل أدوار الحكومة والبرلمان والإعلام والمجتمع المدني والأسرة لرفع الوعي بخطورة الاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا.

تم نسخ الرابط