ألمانيا ترفض مقاطعة بطولة كأس العالم 2026 بعد الأحداث الأخيرة
أكدت الحكومة الألمانية اليوم الأربعاء أن مقاطعة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة ليست الطريقة الصحيحة للتعبير عن المعارضة لسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال ستيفن ماير المتحدث باسم الحكومة خلال مؤتمر صحفي: يجب خوض الصدامات السياسية في الساحة السياسية، ويجب أن تبقى الرياضة رياضة.
ومن جانبها صرحت وزيرة الرياضة كريستيان شيندرلاين لصحيفة زود دويتشه تسايتونغ: برلين لا تدعم خيار المقاطعة لأنه لا ينبغي استغلال الرياضة.
وتابعت: بطولة كأس العالم ستقام أيضًا في كندا والمكسيك.
يذكر أن المنتخب الألماني توج بطلًا لكأس العالم 4 مرات وآخرها عام 2014.
ووفقًا لما أشارت إليه صحيفة فوت ميركاتو، ظهرت الدعوات لمقاطعة كأس العالم بسبب توترات أوروبا مع واشنطن بشأن جرينلاند والتعريفات الجمركية، ثم تجددت بسبب سياسات الهجرة الأمريكية وأساليب الشرطة بعد مقتل متظاهرين في مينيابوليس.
أزمات كأس العالم 2026 تبدأ مبكرا| أسعار التذاكر ولقاء مصر وإيران لدعم المثليين
أثارت أسعار التذاكر التي كشف عنها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في الساعات الأخيرة غضباً عارماً بين المشجعين حول العالم، حيث استنكر الجميع هذه الفضيحة المتمثلة في ارتفاع أسعار التذاكر بشكل يفوق قدرة معظم الناس على تحملها.
وعلى الرغم من عدم بدء بطولة كأس العالم، إلا أن الأزمات المتعلقة بالبطولة تتفاقم يوما بعد يوم.
أزمة منتخب مصر وإيران
تعتبر الفضيحة الأولى التي شهدتها بطولة كأس العالم مباراة الفخر بين مصر وإيران، وهي فعالية سنوية تحتفي بمجتمع الميم ضمن فعاليات تقام في مدينة سياتل بولاية واشنطن خلال شهر الفخر العالمي.
هذا القرار الذي كان محددًا مسبقًا قبل القرعة فجّر غضبًا واسعًا في مصر وإيران، الدولتين اللتين تُجرّم قوانينهما العلاقات المثلية.
تعود جذور الأزمة إلى جدول المباريات الذي كشفت عنه اللجنة المنظمة للنسخة المقبلة من كأس العالم، والذي تضمّن إقامة “مباراة الفخر” في يوم 26 يونيو على ملعب لومن فيلد، وهو حدث سنوي تنظمه المدينة الداعمة بقوة لسياسات الشمول والمساواة.
ومع إجراء القرعة في واشنطن يوم 5 ديسمبر، تبيّن أنّ المباراة التي ستُقام تحت هذا العنوان ستجمع بين مصر وإيران، وهما من أكثر الدول تشددًا في قوانين المثلية.
في إيران تصل العقوبة إلى الإعدام في بعض الحالات، بينما تُستخدم قوانين “الأخلاق” في مصر لفرض قيود صارمة على الممارسات المتعلقة بالمثلية. وبذلك تحولت “فعالية احتفالية” محلية إلى واحدة من أكثر مباريات المونديال إثارة للجدل.
معدل تضخم بنسبة 370%
الأزمة الثانية تتعلق بمباريات منتخب فرنسا في كأس العالم المقبلة، خاصة مع ارتفاع هائل في أسعار تذاكر البطولة في أمر شهد غضبا كبيرا من جانب المشجعين.
ومن المقرر أن يكون سعر تذكرة المباراة الأولى لفرنسا ضد السنغال 191 يورو لتذكرة الفئة الثالثة، و401 يورو للفئة الثانية، و535 يورو للفئة الأولى.
وتزيد أسعار التذاكر في المباراة ضد النرويج، حيث تتراوح أسعار التذاكر من 229 يورو (الفئة الثالثة) إلى 604 يورو (الفئة الأولى).
ومن المؤكد أنه كلما تقدمت البطولة، ارتفعت الأسعار بشكل كبير لتصل إلى مستويات عالية قد تتراوح تكلفة تذكرة مباراة نصف النهائي بين 793 يورو (الفئة الثالثة) و2728 يورو (الفئة الأولى).
بينما تتراوح أسعار تذاكر المباراة النهائية بين 3601 يورو (الفئة الثالثة) و7466 يورو (الفئة الأولى). أما المشجع الراغب في متابعة المنتخب الفرنسي طوال البطولة، فسيتعين عليه دفع 6443 يورو في الفئة الثالثة وما يصل إلى 15250 يورو في الفئة الأولى.