مدير معهد بيت لحم للسلام والعدالة: يجب مواجهة الاضطهاد ب" المحبة الفاعلة"
قال الدكتور القس منذر إسحق، مدير معهد بيت لحم للسلام والعدالة، أن النقيض الحقيقي للتمييز العنصري والأيديولوجيات التي تقصي الاخرين لا يكون إلا بالمحبة القائمة علي المساواة ورؤية الإنسان لأخيه الإنسان شريكه في الكرامة.
وأضاف" إسحق"خلال مقطع فيديو مصور له عبر صفحته علي شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن جوهر الإيمان المسيحي يتمثل في محبة تترجم إلى أفعال ملموسة، وليست مجرد مشاعر حيادية أو مواقف صامتة، والمحبة الحقيقية، بحسب التعاليم المسيحية، هي تلك التي تتحدى الظلم وتسعى إلى إنهائه.
واشار مدير معهد بيت لحم للسلام والعدالة، إلى أن مفهوم المحبة كما قدمه السيد المسيح يرتبط بالتضحية المتبادلة من أجل الآخرين، على مثال تضحيته من أجل البشرية، و التضامن مع المظلومين يمثل جوهر رسالة الإيمان، معتبرًا أن الله يتجلى في الوقوف إلى جانب المتألمين والمهمشين.
واختتم الدكتور القس منذر إسحق، مدير معهد بيت لحم للسلام والعدالة، كلمته بان رسالة التضامن الإلهي مع الفقراء والمضطهدين يجب أن تتحول إلى برنامج عمل إنساني وأخلاقي للمؤمنين، يقوم على نصرة المهمشين ومساندة ضحايا الظلم والسعي لتحقيق العدالة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن المحبة الحقيقية هي محبة تضحية تُترجم إلى مواقف عملية تدعم الإنسان في مواجهة المعاناة والاضطهاد.