رويترز: سيف الإسلام القذافي توفي متأثرًا بجروح ناجمة عن طلقات نارية
أعلن مكتب النائب العام الليبي اليوم الأربعاء، وفاة سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، متأثرًا بجروح ناجمة عن طلقات نارية، وذلك بعد أن اغتاله 4 مسلحين مجهولين مساء يوم الثلاثاء، في منزله بمدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”.
الأطباء الشرعيون والمحققون يفحصون الجثة ويؤكدون سبب الوفاة
وأوضح البيان أن المحققين والأطباء الشرعيين قاموا بفحص جثته يوم الحادث، مؤكدين أنه توفي نتيجة الطلقات النارية، فيما يعمل المكتب حاليًا على تحديد هوية المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرفع دعوى جنائية.

انتشار صور مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي تنسب لجثة سيف الإسلام
وفي وقت سابق، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قال بعض الليبيين إنها لجثة سيف الإسلام في شاحنة، إلا أن مصادر مقربة من العائلة أكدت أن جميع الصور المنتشرة غير صحيحة، وأنها لا تمثل الواقع.
وكان محامي سيف الإسلام والقريبون من العائلة قد أكدوا أمس وفاة القذافي، في حين تؤكد النيابة العامة استمرار التحقيقات لتحديد المسؤولين عن اغتياله ومحاسبتهم.
من هو سيف الإسلام القذافي ؟
وفي السطور التالية يرصد موقع نيوز رووم، أبرز المعلومات عن سيف الإسلام القذافي
بعد تخرجه مهندسًا من كلية الهندسة بجامعة طرابلس عام 1994، التحق سيف الإسلام بمركز البحوث الصناعية في العاصمة، ثم عمل لاحقًا في مكتب استشاري عام 1996.

ورغم عدم انتسابه رسميًا للمؤسسة العسكرية، تم منحه رتبة رائد في الجيش الليبي، وتولى رئاسة مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية التي تم ـسيسها عام 1998.
ومن خلال هذه المؤسسة، لعب سيف الإسلام دورًا بارزًا في عام 2000، عندما شارك في التفاوض مع جماعة “أبو سياف” الفلبينية لتحرير رهائن ألمان، مقابل فدية وصلت نحو 25 مليون دولار.
كما كان له دور مهم في تسوية ملف “لوكربي”، المتعلق بإسقاط طائرة “بان أمريكان” فوق بلدة لوكيربي الأسكتلندية في 21 ديسمبر 1988، مما أسفر عن مقتل 259 راكبًا و11 شخصًا من سكان البلدة.
وشارك كذلك في معالجة ملف البرنامج النووي الليبي، الذي تم تفكيكه ضمن مساعٍ لرفع الحصار عن ليبيا واستئناف العلاقات مع الولايات المتحدة.

ويحسب له أيضًا دور محوري في تسوية قضية الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني، الذين تم الإفراج عنهم في يوليو 2007 بعد نحو 8 سنوات من السجن، عقب إدانتهم بنقل فيروس الإيدز إلى 438 طفلًا ليبيًا في مستشفى بنغازي، توفي 56 منهم، رغم صدور أحكام بالإعدام بحقهم في مايو 2004.



