5 سنين مقبضناش المرتب.. موظفو التشجير بالفيوم يستغيثون بوزير الزراعة
يعاني المئات من العاملين بإدارة التشجير، التابعة لمديرية الزراعة، بمحافظة الفيوم، من أزمة إنسانية ومعيشية صعبة، بسبب عدم صرف رواتبهم الشهرية منذ خمس سنوات، في واقعة وصفها الموظفون بأنها «كارثة تهدد استقرار أسرهم ومستقبل أبنائهم وحياتهم العائلية ».

شكوى العاملين
وأكد عدد من العاملين، في تصريحات خاصة لـ «نيوز روم»، أنهم يعملون بشكل منتظم داخل الجمعيات الزراعية والادارة الفرعية التابعة لمديرية الزراعة بالفيوم، ويؤدون مهامهم عملهم اليومية على أكمل وجه وبرغم ذلك لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية منذ سنوات ومنهم منذ 3 سنوات وسنتان، دون إبداء أسباب واضحة أو حلول جذرية لمشكلتهم التى يعانون منها اشد العناء.

وقالت أحد الموظفات:" قالنا خمس سنين بنشتغل من غير مرتب خالص، ومحدش حاسس بينا، عندنا بيوت مفتوحة وإيجارات وأولاد في مدارس ودروس وبندفع فواتير كهرباء ومياه وغاز بالأضافة الى غلاء الاسعار للحياة اليومية من مأكل ومشرب وفينا مريضه بتاخد علاج يومى، ومش عارفين نوفر أبسط احتياجات المعيشة زى باقى موظفين الدولة .

تراكم الديون
وأضافت موظفه آخرى، أن الأزمة انعكست بشكل مباشر على حياتهم الاجتماعية والنفسية، موضحًا:« فيه ناس اتراكمت عليها ديون كتير، وفيه اللي اضطر يسيب شغله ويدور على أي عمل يومي علشان يعرف يعيش، ومع ذلك ما زلنا متمسكين بحقنا في مرتبنا علشان احنا تعبنا جدا بسبب هذه المعناة اخنا فى الشغل دا من عام 1994 حتى الان مستمرون لية منقبضش وناخد حقنا بالرغم من أن فى توقيع يومى فى دفتر الحضور والأنصراف والعنده ظروف ويغيب يوم بيتأفل عليه يعنى بنتعامل كموظفين عاديين لكن دون صرف راتب شهرى لينا دا يرضى مين فى الزمن دا .

ويناشد الموظفون الرئيس عبد الفتاح السيسى، ووزير الزراعة بالتدخل العاجل لإنهاء تلك الأزمة الصعبة التى يمرون بها، وصرف كافة المستحقات المتأخرة، مؤكدين أنهم سبق وأن تقدموا بالعديد من الشكاوى لكافة الجهات المختصة بالدولة ، دون أن تسفر عن أي نتائج ملموسة حتى الآن بالرغم من أن فيهم الكثير وصل لسن المعاش ومنهم من حرج بالفعل على المعاش دون صرف راتبه أو اى مستحقات لهم .

التحديات المناخية الحالية
مطالبين ووزير الزراعة بالتدخل العاجل لأن استمرار تجاهل مطالبهم يهدد منظومة التشجير بالمحافظة، ويؤثر سلبًا على جهود الحفاظ على البيئة والمساحات الخضراء، خاصة في ظل التحديات المناخية الحالية.
واختتم الموظفون استغاثتهم برسالة مباشرة: «إحنا مش طالبين غير حقنا.. مرتب نعيش بيه بكرامة.. احنا تايهين بين وزارة الزراعة والمالية والتنظيم والادارة ».