من الإنشاد النسائي إلى قلوب الجماهير.. قصة فرقة «أبو الخير»
تحدثت المنشدة الدينية أمنية عبادة، عضو فرقة أبو الخير للإنشاد الديني، عن الرحلة الأولى لتأسيس الفرقة، مؤكدة أن الفكرة بدأت كمحاولة فردية قبل أن تنضم إليها آلاء، ثم اكتمل التشكيل بعد عامين بانضمام ندى ويوسف، ليخرج إلى النور كيان فني اختار منذ بدايته أن يسير خارج الإطار التقليدي للإنشاد الديني.
وأشارت أمنية عبادة، خلال استضافتها في برنامج «الستات ميعرفوش يكدبوا» المذاع عبر شاشة سي بي سي، إلى أن الفرقة سعت إلى تقديم تجربة مختلفة تعتمد على الصوت النسائي، في ظل سيطرة الفرق الرجالية بشكل واضح على هذا المجال، موضحة أن الهدف الأساسي لهذه الفرقة كان إيصال الإنشاد بروح صادقة، ما ساهم في جذب انتباه الجمهور وتحقيق تفاعل واسع.
موقف مؤثر شكل نقطة تحول في مشوار الفرقة
واستعرضت عبادة موقف مؤثر شكل نقطة تحول في مشوار الفرقة، حيث طلب منهم أحد الأشخاص أثناء حلقة على الهواء التوجه إلى مسجد الإمام الحسين، وبعد اعتذار المرافقين قررت الفرقة الذهاب بمفردها، لتقوم هناك بإنشاد يا رايح للمدينة سلملي على النبي.
وأكدت أن تفاعل إحدى السيدات التي تأثرت بالمشهد وبكت، فيما رصدت الكاميرا اللحظة، كان له أثر بالغ على أعضاء الفرقة.
رسالة روحانية وإنسانية عميقة
وأضافت أن فرقة "أبو الخير" تعتمد على تقديم أعمال من تأليفها في مدح النبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرة أن هذا النوع من الإنشاد يحمل رسالة روحانية وإنسانية عميقة، قادرة على ملامسة القلوب ببساطة وصدق، دون تصنع أو مبالغة. وأوضحت أن الدعم الجماهيري كان الدافع الأكبر لمواصلة المسيرة الفنية، مع الحرص على تطوير التجربة والحفاظ على هوية خاصة تميز الفرقة عن غيرها.
ليلة النصف من شعبان
وفي سياق متصل، قال الشيخ وليد العويسي إن ليلة النصف من شعبان تعد من الليالي المباركة التي يتجلى فيها فضل الله على عباده حيث يغفر الله الذنوب ويعم العفو الا عن المشاحن والكافر لافتا الى ان هذه الليلة تمثل فرصة حقيقية لتطهير القلوب ومراجعة النفس
وأوضح العويسي في تصريحات خاصة ل “ نيوز رووم ”أن ليلة النصف من شعبان تبدأ من غروب شمس يوم الثاني من الشهر وتمتد حتى فجر اليوم التالي مشيرا إلى أن أفضل ما تستثمر به هذه الساعات هو الإكثار من الدعاء والاستغفار وقيام الليل وسؤال الله تعالى أن يغفر الذنوب ويجبر التقصير ويصلح الأحوال
