"لا يمكن مشاهدتها".. ترامب يهاجم جوائز جرامي ويهدد بمقاضاة تريفور نوح
انتقد الرئيس ترامب بشدة، البث التلفزيوني لحفل توزيع جوائز جرامي لهذا العام، وهدد بمقاضاة مقدم الحفل، الممثل الكوميدي تريفور نوح، بسبب نكتة ربطت بين ترامب والمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين.
وكتب ترامب على موقع "تروث سوشيال" بعد الساعة الواحدة صباحا بقليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، عقب انتهاء البث: "جوائز جرامي هي الأسوأ، لا يمكن مشاهدتها تقريبا!".
وتضمن برنامج الجوائز، الذي استمر لأكثر من 3 ساعات، العديد من الانتقادات اللاذعة من قبل بعض أكبر نجوم الموسيقى لحملة الحكومة الفيدرالية العسكرية ضد المهاجرين غير الشرعيين.
وقد بث البرنامج على قناة سي بي إس للمرة الأخيرة يوم الأحد بعد عقود من البث وهو تغيير أشار إليه الرئيس في منشوره قائلا إن القناة "محظوظة لعدم بث هذه التفاهات على شاشاتها بعد الآن".
وخاطب ترامب نوح بعبارات شخصية أكثر حدة بسبب تعليق ساخر أدلى به المذيع السابق لبرنامج "ذا ديلي شو" قرب نهاية الحفل بعد فوز بيلي إيليش بجائزة غرامي لأغنية العام.
قال نوح: "إنها جائزة جرامي يتوق إليها كل فنان تقريبا بقدر ما يتوق ترامب إلى جرينلاند، وهذا منطقي لأن جزيرة إبستين قد زالت، وهو بحاجة إلى جزيرة جديدة ليقضي فيها وقته مع بيل كلينتون".
كان إبستين يمتلك منزلا في جزيرة خاصة في الكاريبي، حيث زعمت ضحاياه أنه كان يتاجر بفتيات قاصرات لأغراض جنسية.
ملفات إبستين
وقد نشرت وزارة العدل ملايين الملفات كجزء من تحقيق استمر لسنوات في قضية إبستين، الذي توفي في زنزانة بسجن مانهاتن عام ٢٠١٩، ورغم احتواء هذه الملفات على إشارات عديدة إلى السيد ترامب، الذي كان صديقا مقربا لإبستين حتى أوائل الألفية الثانية، فقد نفى الرئيس أي تورط له في أي مخالفات تتعلق بالسيد إبستين.
ومثل ترامب، ورد اسم كلينتون في ملفات إبستين، وقد نفى السيد كلينتون وجود علاقة وثيقة بينه وبين إبستين، وصرح مكتبه بأن كلينتون "لا يعلم شيئا عن الجرائم البشعة" التي اتُهم إبستين بارتكابها.
قال ترامب في منشوره على موقع Truth Social إنه "لم يذهب قط إلى جزيرة إبستين، ولا إلى أي مكان قريب منها، وحتى هذا البيان الكاذب والمشين الذي صدر الليلة، لم يتم اتهامه بالتواجد هناك، ولا حتى من قبل وسائل الإعلام الإخبارية المزيفة".