نهاد أبو القمصان توجه رسائل حادة إلى محمد الناظر وعبدالله رشدي| تفاصيل
وجهت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان رسائل للدكتور محمد الناظر، وذلك بعد الهجوم عليه بسبب تصريحاته الآخيرة، مشيرة إلى أن المشكلة في تشبيه مساحة علمية مهنية بـ«غرفة خلع ملابس»، وهو توصيف يحمل دلالات إقصائية تختزل الطبيبات في الجسد، وتنزع عنهن صفة الاحتراف، وتحول التفوق العددي للنساء في تخصص الجلدية والتجميل من إنجاز علمي إلى شبهة أخلاقية مفتعلة.
كما وجهت رسائل إلى الداعية الأزهري عبدالله رشدي، بعد تصريحاته عن تسريبات إبستين، مؤكدة أن أسباب الخلاف معه منذ سنوات هو اتهامك بالتحريض أو بتبرير ممارسات مماثلة تحت غطاء ديني أو أخلاقي، مطالبة منه بالثبات على موقفه من قضية إبستين، لعلها تكون بداية مراجعة أو تكفير عن خطاب سابق .
جاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلة: أولًا رسالة إلى الدكتور محمد الناظر،عندما تغرز السيارة في الرمال، لا يكون الحل في زيادة السرعة، بل في التوقف والمراجعة، وأنت قد غرِزت بالفعل، لا بسبب مكان انعقاد المؤتمر الذي شبّهته بغرفة خلع الملابس، بل بسبب الخطاب المهين الذي وُجّه إلى زميلاتك في المهنة.
وأضافت أن المشكلة ليست في كون المؤتمر عُقد في فرنسا أو في مصر،المشكلة في تشبيه مساحة علمية مهنية بـ«غرفة خلع ملابس»، وهو توصيف يحمل دلالات إقصائية تختزل الطبيبات في الجسد، وتنزع عنهن صفة الاحتراف، وتحول التفوق العددي للنساء في تخصص الجلدية والتجميل من إنجاز علمي إلى شبهة أخلاقية مفتعلة،ارتفاع نسبة النساء في هذا التخصص لا يعني فوضى ولا استعراضًا، بل يعكس اجتهادًا ونجاحًا وحضورًا مهنيًا، وحرصًا على مواكبة التطور العلمي.
وأوضحت أن من الجيد اتفاقك مع كثير من المثقفين على أن فضائح قضية «إبستين» تمثل جرائم ضد الإنسانية، حتى وإن اخترت تسميتها «شنائع» لا «جرائم»… لنتجاوز اللفظ، لكن المستغرَب حقًا هو الإيحاء بأن المثقفين لم يتحدثوا أو لم يخوضوا معارك حول هذه القضايا،بينما جوهر الخلاف معك منذ سنوات هو اتهامك بالتحريض أو بتبرير ممارسات مماثلة تحت غطاء ديني أو أخلاقي.
موضحة الفارق الجوهري أن هذه الجرائم في الغرب جرى توصيفها قانونيًا كجرائم،قُبض على منظمها، ومات في السجن، وما زالت التحقيقات والفضائح تُكشف تباعًا،أما عندنا، فالتحريض على اغتصاب الطفلات يُقدَّم باسم «تطيق الوطء»، واستغلال القاصرات يُبرَّر بزواج دون السن القانوني، واغتصاب الزوجات يُغلف بما يسمى «الحق الشرعي»،والعنف يُشرعن تحت مسمى «التأديب» ومع ذلك، لا يُحاسَب أحد.
مطالبة بالثبات على موقفك من قضية إبستين،لعلها تكون بداية مراجعة أو تكفير عن خطاب سابق حرّض على مفاخذة الصغيرات، في وقت رأينا فيه قضايا حقيقية: أسر داخل مدارس، واتجارًا بالقاصرات، وجرائم مكتملة الأركان.

وفي وقت سابق علقت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان على اللافتات التي تحمل جملة" صلي على النبي"، مؤكدة أن المشكلة ليست فقط في الشعارات أو اللافتات، بل في النية وراء استخدامها، مُتسائلة هل الهدف هو فرض الهيمنة السياسية أو الدينية، وهل هذه البصمات تشير إلى تيار سياسي أو ديني ما، سواء كان الإخوان أو السلفيين أو حتى تيارات جديدة؟
جاء ذلك عبر منشور قامت بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلة: سؤال عميق يعكس التحولات في الخريطة السياسية الحالية، لتحديد الإجابة، يجب أن نفهم كيف يترك كل تيار بصماته السياسية في المجتمع.
بصمة السلفيين أم الإخوان؟
وأضافت أن الإخوان كان شعارهم الأبرز "الإسلام هو الحل"، وهو ما كان يمثل محاولتهم لفرض الهيمنة السياسية والدينية عبر تطبيق مفاهيمهم حول الشريعة في الدولة والمجتمع.
وأشارت إلى أن السلفيون، فقد تميزوا عن غيرهم بشعاراتٍ أخرى مثل "أسماء الله الحسنى على الطرق"، حيث كان هدفهم فرض نوع من الهيمنة الدينية على الأماكن العامة، إضافة إلى تصرفات أخرى اعتُبرت "شفرة" تعكس هويتهم السياسية والدينية، وعند النظر إلى هذه الشعارات واللافتات، نلاحظ أن التكلفة المادية لها سواء كانت حديدًا أو خرسانة أو مكرفونات أو عمالة قد تتجاوز عشرة آلاف جنيه، وهو مبلغ كبير يمكن أن يُستثمر في قضايا أكثر فائدة للمجتمع.
وأكدت أنه يمكن استثمار هذه الأموال في "صفائح زبالة" لتنظيف الشوارع من القمامة، أو توفير "تخت للطلاب في المدارس" ليتمكنوا من الجلوس عليها بشكل مريح أثناء الدراسة، أو إصلاح "حنفيات الحمام" في المدارس لتعزيز النظافة. فهل هذه ليست سنة النبي صلى الله عليه وسلم؟
وبعد أن بدأت فى الانتشار خلال الفترة الماضية بمواقع التواصل الاجتماعى ، انتقلت حملة ' صلى على النبي ' لتغزو محافظة بنى سويف خلال الساعات الماضية .
بكورنيش النيل بمدينة بنى سويف وعلى بعد أمتار قليلة بمواجهة الممشى السياحى ، جاءت البداية عن طريق 4 شباب يعملون معا فى مشروع صغير بسيارة متنقلة لإعداد المشروبات الساخنة لرواد الكورنيش.
حيث قاموا باستغلال إحدى اليافطات الغير مستغلة بالطريقة وقاموا بإعدادها وتجهيزها وتنفيذها بطريقتهم الجميلة متحملين نفقات إعدادها مما أثار ردود أفعال قوية لدى المواطنين الذين حرصوا منذ اليوم الأول على التقاط الصور التذكارية بجوارها ومثمنين لخطوة الشباب .
كاميرا "نيوز رووم' أثناء رصد اليافطة بكورنيش النيل بمدينة بنى سويف رصدت تواجد الرباعى بالمصادفة وتبين أسماءهم كريم الفخرانى ومحمد جابر وزكريا جابر من أبناء محافظة بنى سويف وبصحبتهم محمد عادل من أبناء محافظة الأقصر والذى يدرس بالفرقة الثانية بالمعهد العالي للعلوم الصحية ويعمل بصحبتهم بالمشروع الصغير والذين يحلمون بتوسيع نشاطه يوما ما .
الرباعى قال لنيوز رووم: وجدنا الفكرة من خلال مواقع التواصل الاجتماعى واعجبتنا وبالصدفة وجدنا أمانا يافطة غير مستغلة فقمنا على الفور بتجهيزها واعدادها لتظهر بهذا الشكل .
وتابع الرباعى : لم نفكر فى التصوير أو تصدر الترند والامر جاء ابتغاء وجه المولى عز وجل.
واختتم الرباعى حديثهم معربين عن سعادتهم بانتشار الفكرة بداخل محافظة بنى سويف والمحافظات الاخرى .
فيما انتشرت الحملة خلال الساعات الماضية بعدة مناطق مختلفة وخاصة بين الأطفال والنشء بجانب حرص العديد من المواطنين على نشر صورهم وصور أسرهم بالمشاركة بالحملة بمحافظة بنى سويف .