بينهم «السديس والمعيقلي»: أئمة التراويح والتهجد في الحرم المكي لشهر رمضان 1447
يترقب المسلمون دخول شهر رمضان لعام 1447، ووسط توقعات فلكية تصب في اعتبار 19 فبراير الجاري أول أيام شهر رمضان 1447، ومع انتظار حسم رؤية هلال شهر رمضان من قبل اللجان الشرعية في أقطار العالم الإسلامي، نرصد أسماء أئمة التراويح والتهجد بالحرم المكي.
أصوات أئمة التراويح والتهجد بالحرم المكي لشهر رمضان
جاء اعتماد جدول أئمة صلاتي التراويح والتهجد بـ المسجد الحرام لعام 1447هـ، لتضم أسماء المشايخ الآتية:«عبدالرحمن السديس، عبدالله الجهني، ماهر المعيقلي، بندر بليلة، ياسر الدوسري، بدر التركي، الوليد الشمسان.

صلاة التراويح وقيام رمضان
سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قيام رمضان ورغَّب فيه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه، وهذا القيام يتحقق بصلاة التراويح التي اختص بها شهر رمضان، ومعنى قيام رمضان إيمانًا: أي تصديقًا بما وعد اللَّهُ الصائمَ من الأجر، واحتسابًا: أي محتسبًا ومدخرًا أجره عند الله تعالى لا عند غيره، وذلك بإخلاص العمل لله.
وصلاة التراويح ليست بفرض -حسبما أكدت فتوى دار الإفتاء المصرية، لافتة إلى أن الدين يسر، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها؛ فمن استطاع صلاتها عشرين ركعة فقد أتى بالكمال وعمل عملًا يُثَاب عليه وله أجر وافر، ومن لم يستطع صلاة العشرين صلَّى ما في استطاعته ويكون بذلك مأجورًا أيضًا، غير أنَّه لم يرقَ إلى درجة الكمال ولا يكون بذلك تاركًا فرضًا من الفرائض.
ويستحب الجلوس بين صلاة كل أربعِ ركعات بقدرها، وكذا بين الترويحة الخامسة والوتر، ولم يؤثر عن السلف شيءٌ معين يلزم ذكره في حالة الانتظار، وأهل كل بلد مُخَيَّرون وقت جلوسهم هذا بين قراءة القرآن والتسبيح وصلاة أربع ركعات فرادى والتهليل والتكبير أو ينتظرون في صمت وسكون.
عدد ركعات صلاة التراويح
جاء في "الصحيحين" عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها: "ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يزيدُ في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة منها الوتر".
وما رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما من أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يُصَلّي في رمضان عشرين ركعة سوى الوتر فضعيف.
هل يلزم ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح؟
يُندب ختم القرآن كاملًا في صلاة التراويح؛ يوزع جزء منه كل ليلة، ويطلب من الإمام تخفيف الصلاة على المأمومين؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ» متفق عليه، وليس معنى التخفيف ما يفعله بعض الأئمة من الإسراع في صلاة التراويح إلى الحد الذي لا يتمكن معه المأموم من إتمام الركوع والسجود والطمأنينة التي هي فرض تبطل الصلاة بدونه، بل التخفيف هو عدم التطويل مع إحكام القراءة وإتمام الأركان، والطمأنينة واحدة من هذه الأركان.



