محمد صلاح يفتح النار على منتقدي الأهلي: أنتم أسرى عقد النقص
وجهالناقد الرياضي محمد صلاح هجوما واسعًا على منتقدي إنجازات وبطولات النادي الأهلي.
وكتب صلاح في منشور عبر منصة «إكس»:« مشفق جدا على بعض الغنادير والدرادير والدونجات، وغيرهم ممن يعيشون أسرى عقد النقص ويقضون أعمارهم في الهامش: لا إنجاز يذكر ولا توهج يلمع ولا نجاح يلفت، فيجدون في كل إنجاز أهلاوي نوبة وجع جديدة، وحين سمعوا بانتقال حمزة عبد الكريم من الأهلي إلى برشلونة لم يروا حلما مصريا يتحقق، ولا تاريخا يكتب، بل رأوا صفعة مؤلمة، فأداروا وجوههم وبحثوا عن أوهام رخيصة يقنعون بها أنفسهم أن الحدث عادي، وأن الفرح مبالغ فيه، وأن العالم كله مخدوع إلا هم وحدهم».
إنجاز للأهلي
وتابع: هم الذين لم يعترفوا يوما بإنجاز للأهلي، فالدوري عندهم ضعيف، والكأس "حتة صفيحة" وكأس العالم للأندية بطولة ودية، وبطولة القارات الثلاث لا وجود لها لأن الأرض كروية وتلف حول نفسها، وإذا أبدع لاعب اهلاوي قالوا عادي، وإذا انتقل نجم للاهلي قالوا لم يقدم نصف مستواه، وإذا افتتح الأهلي فرعا جديدا صرخوا؛ الدولة تدعمه وتحارب ناديهم، رغم أن مفاتيح الدولة نفسها في جيوب رموز ناديهم، وإذا اشترى الأهلي لاعبا أجنبيا تحولوا فجأة إلى فقراء الحي وأبناء المعاناة وضحايا الأموال.
وأضاف: والحقيقة التي تلسعهم أنهم لا يكرهون الأهلي بقدر ما يتألمون من نجاحه، ومن باب العلم هذه حالة نفسية معروفة اسمها: "عقدة النقص المصحوبة بآليات دفاع" كالتقليل والإنكار والسخرية القسرية، فعندما يعجز العقل عن الفرح بإنجاز خاص يلجأ إلى تشويه إنجاز الآخرين طلبا لراحة مؤقتة لا تشفي بل تزيد الوجع وتعمقه، وهم يتوهمون أن هذا الصراخ علاج، وأن هذا الهذيان شفاء، بينما هو في الحقيقة تشخيص علني للمرض، وتوقيع يومي على استمرار الألم، فالأهلي ينجح وهم يتألمون، الأهلي يصنع التاريخ وهم يكتبون الأعذار، والفرق بسيط جدا: الإنجاز لا يحتاج تبريرا، أما الفشل فيحتاج صوتا عاليا وحكاية طويلة، وضميرا مستعدا للكذب.