سيد علي يكشف الحقيقة: لا علاقة لجمال مبارك وزوجته بوثائق «إبستين»
حذر الإعلامي سيد علي من انتشار التسريبات والشائعات التي تستهدف الأشخاص وتهدد خصوصيتهم، مشددا على أهمية التحلي بالاحترام والابتعاد عن التدخل في أعراض الغير.
وأشار علي، خلال برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة الحدث اليوم، إلى ظاهرة التسريبات المشابهة لما يعرف بـ«وكليكس»، التي كانت تنشر اتهامات وفضائح مزعومة بحق شخصيات عامة، مؤكدا أن كثيرا من الأسماء التي يتم تداولها على وسائل التواصل لا علاقة لها بالأحداث المزعومة.
تداول مثل هذه المعلومات
وقال الإعلامي إن تداول مثل هذه المعلومات يضر بالسمعة ويشكل ابتزازا نفسيا، وذكر أمثلة على شخصيات مثل خديجة جمال وزوجها جمال مبارك، مؤكدا أنهم ملتزمون ولم يسجل عنهم أي سلوك يسيء لهم، وأن مجرد ذكر أسمائهم في شائعات غير صحيحة يمثل ظلما واضحا.
وأضاف «علي» أن الهدف من بعض هذه التسريبات هو الابتزاز السياسي والضغط على الشخصيات العامة، مشيرا إلى دور الأجهزة الأجنبية أحيانا في استخدام هذه التسريبات لتحقيق أهداف معينة.
كما أكد على وجوب الابتعاد عن التجريح ونشر الإشاعات، مستشهدا بالآية القرآنية التي تحذر من التعدي على أعراض الآخرين، داعيا الجميع إلى التحلي بالاحترام والالتزام بالقيم الإنسانية.
وفي سياق أخر، كشف الإعلامي سيد علي، تفاصيل واقعة ادعاء كاذب برفع قضية ضده على خلفية تناوله ملف منصة الإسكان، مؤكدا أن ما جرى يمثل انتحال صفة وتهديدا غير مقبول، ولا يمت بأي صلة لوزارة الإسكان أو للمنصة.
جاء ذلك خلال تقديمه برنامج «حضرة المواطن» المذاع على قناة «الحدث اليوم»، حيث أوضح أنه فوجئ بتداول خبر يفيد بوجود قضية مرفوعة ضده بسبب حديثه عن منصة الإسكان، قبل أن يتواصل أحد أفراد فريق الإعداد مع شخص ادعى أنه تابع لوزارة الإسكان وأكد رفعه قضية على البرنامج.
لم أخطئ في حق أحد
وأوضح سيد علي أنه أعلن على الهواء ترحيبه بأي إجراء قانوني، مؤكدا أنه لم يخطئ في حق أحد، مشددا على أن عتبه الوحيد كان موجها إلى وزير الإسكان، وأنه رجل شريف ومحترم، ويتمتع بثقة كبيرة لدى المواطنين منذ أن كان يتعامل معهم ميدانيا قبل توليه المنصب.
وأشار إلى علاقته الممتدة بعدد من وزراء الإسكان السابقين، ومعرفته العميقة بملفات الوزارة، مستعرضا مواقف سابقة جمعته بمسؤولين بالوزارة، مؤكدا أنه كان دائما داعما لجهود الدولة في ملف الإسكان.