أبو الغيط ينفي أي علاقة بـ «جيفري إبستين»: لم ألتق به مطلقا
قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه عندما كان وزيرا للخارجية في 2010 تلقى دعوة لحضور ملتقي دبلوماسي لوزراء الخارجية العرب في الإمارات.
وأضاف، خلال تصريحاته لبرنامج “على مسئوليتي”، والمذاع عبر قناة صدى البلد، مع الإعلامي أحمد موسى، لم ألتقي يوما بـ"جيفري إبستين" ولا توجد أي صورة تجمعني به".
وتابع:" لم أشارك في الملتقي الدبلوماسي لوزراء الخارجية العرب في الإمارات في 2010 الذي ذكر في ملفات جيفري إبستين، جيفري إبستين حصل علي قائمة المدعوين في ملتقي دبلوماسي لوزراء الخارجية العرب في الإمارات في 2010 ولكنى لم أشارك.
وفي وقت سابق، زعمت بعض التقارير ذكر اسم وزير الخارجية الأسبق والأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ضمن ملفات المجرم الراحل جيفري إبستين التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية منذ أيام.
يرصد موقع نيوز رووم في التقرير التالي حقيقة ذكر اسم وزير الخارجية الأسبق ضمن ملفات المجرم الراحل إبستين.
كيف جاء اسم أبو الغيط في ملفات إبستين؟
تم ذكر أبو الغيط في بعض الوثائق المفرج عنها ضمن ملفات إبستين في الوثائق الأخيرة من وزارة العدل الأمريكية،ولكن الذكر غير مرتبط بأي تورط في الجرائم الجنسية أو الانتهاكات أو زيارة جزيرة إبستين أو أي نشاط إجرامي.
قائمة مدعوين أو مشاركين
في مراسلات بريد إلكتروني مسربة من 2010، تلقى إبستين دعوة لحضور منتدى دبلوماسي رفيع المستوى في الإمارات (مثل منتدى "صير بني ياس" أو حدث مشابه يجمع قادة سياسيين ودبلوماسيين عرب).
الإيميل يشمل قائمة مدعوين أو مشاركين محتملين في الحدث، ومن بين الأسماء: أحمد أبو الغيط (بصفته وزير خارجية مصر آنذاك)، سعد الحريري (رئيس وزراء لبنان آنذاك)، عبد الله بن زايد (وزير خارجية الإمارات)، حمد بن جاسم (رئيس وزراء قطر آنذاك)، وآخرين.
إبستين أعاد إرسال القائمة أو جزء منها إلى شركائه/أصدقائه (مثل إيهود باراك أو غيرهم في شبكته)، ليظهر نفوذه أو فرص تواصل مع شخصيات سياسية عربية بارزة، حيث كان هذا الحدث سياسي/دبلوماسي عام، وإبستين كان يحاول الوصول إلى مثل هذه الدوائر لأغراض استثمارية أو علاقات (كان يفعل ذلك كثيرًا مع شخصيات عالمية).
لم يتم ذكر أبو الغيط في قوائم الرحلات الجوية (flight logs) إلى الجزيرة أو الطائرة الخاصة، ولا في الشهادات، أو الاتهامات الجنائية، الصور/الفيديوهات المتعلقة بالانتهاكات، أو أي سياق يتعلق بالجرائم الجنسية الاتجار بالبشر. كما أنه لا دليل على لقاء مباشر أو علاقة شخصية مع إبستين، أو حتى قبول دعوة إذا وُجهت له شخصيًا.



