عاجل

متحدث الصحة: 90 نقطة طوارئ و300 سيارة إسعاف لدعم المصابين في غزة

حسام عبد الغفار
حسام عبد الغفار

قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، إن مصر تلعب دورا أساسيا في كل ما يتعلق بالإنسان وتقديم الدعم للأشقاء في غزة، موضحا أن ما يحدث ليس توجه أفراد وإنما هو توجه دولة وقيادة وكل الأجهزة العاملة في الدولة. 

رفع درجة الاستعداد القصوى

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن حركة خروج المرضى المصابين الذين تم استشفائهم وعلاجهم في المستشفيات المصرية، يأتي تزامنا مع قيام الدولة المصرية برفع درجة الاستعداد القصوى في المستشفيات القريبة من معبر رفح.

150 مستشفى لاستيعاب الحالات الوافدة

وتابع: «خطة الاستعداد الصحي تتضمن حوالي 150 مستشفى لاستيعاب الحالات الوافدة، إلى جانب أسطول من سيارات الإسعاف من 250 إلى 300 سيارة منهم 60 سيارة موجودة في محيط المعبر، بهدف تقديم الخدمات الطبية للأشقاء الفلسطينيين». 

مصر جاهزة دائما

وأكد أن هناك نقاط طوارئ تقترب من 90 نقطة، التي تعتبر مسؤولة في حالة وجود أعداد هائلة من المصابين ليتم التحرك فورا، لافتا إلى أن الدولة المصرية دائما جاهزة ومستعدة للتعامل مع أي طارئ صحي وفقا لتوجيهات القيادة السياسية.

في وقت سابق، أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، على أن هناك توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الحكومة، وخاصة الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، بأن صحة المواطن تأتي على رأس أولويات الدولة المصرية.

الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة

وأضاف عبد الغفار، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «هذا الصباح»، المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة ووظائف الكلى، يعد أحد النماذج التي تقوم بها وزارة الصحة لترجمة هذه التوجيهات على أرض الواقع، لافتا إلى أنه تم إطلاق مبادرة في سبتمبر 2021 جرى خلالها فحص ما يقرب من 20 مليون مواطن في جميع أنحاء الجمهورية، ما يعكس حرص الوزارة على نشر المبادرات في كل المحافظات دون أي تمييز.

المبادرات الرئاسية الطبية

وأشار إلى أن المبادرات المقدمة تشهد إقبالا كثيفا من المواطنين، وهو ما يؤكد ثقة المواطن في المبادرات الرئاسية، التي لا تقتصر على الفحص فقط، بل تشمل الكشف المبكر عن الأمراض إلى جانب التوعية، ما يجنب المواطن والدولة المضاعفات التي قد تصل إلى الفشل الكلوي.

تم نسخ الرابط