عاجل

التفاوت في علاج هشاشة العظام.. كيف يهمش الرجال في ظل العلاجات الحديثة؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية

استطاعت روث سندرلاند الشفاء من هشاشة العظام بعد إصابتها بهشاشة العظام قبل عامين، وذلك عن طريق علاج روموسوزوماب، وهو دواء حديث نسبيا يساعد على إعادة بناء العظام.

تقول روث كان يأخذ تلك الحقن شهريا لمدة عام، وكانت سهلة وغير مؤلمة وخالية من الآثار الجانبية، وبعد ذلك، انتقل إلى حقن حمض الزوليدرونيك وهو نوع من البيسفوسفونات كل 18 شهرا لتثبيت تلك المكاسب.

حرمان الرجال من دواء روموسوزوماب

تقول روث: يحرم الرجال المصابون بهشاشة العظام من الحصول على دواء روموسوزوماب، وهو أمر مجحفا للغاية، والسبب بسيط: فقد أجريت التجارب السريرية الرئيسية على نساء بعد انقطاع الطمث، لذا لا يمكن وصفه للرجال.

وكان روموسوزوماب أول دواء جديد رئيسي لعلاج هشاشة العظام منذ سنوات، تبعه اكتشاف آخر في عام 2024 وهو أبالوباراتيد ومع ذلك، فهو غير متوفر للرجال أو الشابات، لأنه لم يجرب إلا على النساء بعد انقطاع الطمث.

وقبل انتخابات عام 2024، تعهدت أحزاب العمال والمحافظين والديمقراطيين الليبراليين بتطبيق نظام فحص كثافة العظام الشامل في جميع أنحاء المملكة المتحدة بحلول عام 2030.

وتتمتع اسكتلندا وأيرلندا الشمالية بتغطية كاملة بالفعل، بينما تقترب ويلز من تحقيق ذلك وقد أحرز تقدم ملحوظ 29000 فحص إضافي سنويا، و13 جهاز فحص كثافة العظام، وإدراج فحص كثافة العظام في خطة الخدمات الصحية الوطنية العشرية ولكن لم يتم تطبيق الخدمة الشاملة بعد.

ذهبت إلى مؤتمر حزب العمال في ليفربول، وتحدثت مع وزير الصحة ويس ستريتينغ مرتين لأسأله متى سنرى خطة ملموسة وممولة.

لقد أبدى التصريحات الصحيحة، ولكن لا تزال الإجابة غير واضحة بشأن موعد حدوث ذلك والتمييز ضد الرجال هو طريقة أخرى يتم بها خذلان مرضى أمراض العظام.

تم نسخ الرابط