عاجل

القصاص كلمة الفصل..جنايات مستأنف المنيا تؤيد إعدام قاتلةصغار دلجا الستة وزوجها

قاتلة اطفال دلجا
قاتلة اطفال دلجا

حسمت محكمة جنايات مستأنف المنيا، اليوم، واحدة من أكثر القضايا الجنائية مأساوية التي هزّت الرأي العام، بعدما أصدرت حكمها النهائي برفض الاستئناف المقدم من المتهمة في قضية مقتل صغار قرية دلجا الستة ووالدهم، وتأييد حكم إعدامها، وذلك عقب ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية المؤيد لتنفيذ عقوبة الإعدام.

جلسة حاسمة ونطق بالحكم

وجاء الحكم خلال جلسة علنية، أكدت خلالها هيئة المحكمة أن الوقائع الثابتة بالأوراق كشفت عن جريمة قتل عمد مكتملة الأركان، اقترنت بإصرار وتصميم، وانتهت إلى إزهاق أرواح بريئة داخل محيط الأسرة، في واقعة وصفتها المحكمة بأنها تمثل اعتداءً صارخًا على القيم الإنسانية والأسرية.

المحكمة: الجريمة خيانة قبل أن تكون قتلاً

وأوضحت المحكمة في حيثياتها أن ما أقدمت عليه المتهمة لم يكن مجرد فعل قتل، بل خيانة للأمانة التي تقوم عليها الأسرة، وانتهاك لحرمة النفس التي شدد الشرع والقانون على صونها، مؤكدة أن البيت الذي يفترض أن يكون موضع سكن ومودة تحول إلى مسرح للجريمة.

القصاص حماية للمجتمع

وأكدت المحكمة أن توقيع عقوبة الإعدام لا يحمل معنى التشفي أو الانتقام، وإنما يهدف إلى تحقيق الردع العام، وصون أمن المجتمع، وإقامة ميزان العدل، مشددة على أن التهاون في مثل هذه الجرائم يفتح أبواب الفوضى، بينما يرسخ العدل الاستقرار والطمأنينة.

تفاصيل الضحايا والأساس القانوني

وكانت المتهمة قد أقدمت على قتل زوجها ناصر محمد علي، وستة من أبنائه هم: فرحة، ورحمة، وريم، ومحمد، وعمر، وأحمد، وبعد الاطلاع على مواد قانون الإجراءات الجنائية المعدلة بالقانون رقم 1 لسنة 2024، قضت المحكمة حضورياً وبإجماع الآراء بقبول الاستئناف شكلاً، ورفضه موضوعًا، وتأييد حكم الإعدام شنقًا الصادر بحق المتهمة، مع إلزامها بالمصروفات الجنائية.

تم نسخ الرابط