تعرف على فضل ليلة النصف من شعبان وأهمية الدعاء فيها|فيديو
أكد الدكتور رمضان عبد الرازق، من علماء الأزهر الشريف، أن ليلة النصف من شعبان هي أعظم ليلة بعد ليلة القدر، واصفا إياها بأنها مهرجان مغفرة وتوبة وعفو يتجلى فيها الله سبحانه وتعالى على عباده بالرحمات والمنح الإلهية.
فضل ليلة النصف من شعبان
وأوضح عبد الرازق خلال لقائه ببرنامج «صباحك مصري»، المذاع على شاشة «MBC مصر»، أن ليلة النصف من شعبان تعرف بـ5 أسماء تدل على عظمتها، وهي ليلة الغفران وليلة الاطلاع الإلهي على أهل الأرض وليلة البراءة وليلة البركة وليلة المنحة الإلهية الكبرى.
واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه»، قائلا: «عشان كده اسمها ليلة الغفران.. بنقول ربنا بيطلع على أهل الأرض جميعا فيغفر لكل الناس إلا مشرك أو مشاحن».
من هو المشاحن المحروم من المغفرة؟
وشرح الدكتور رمضان عبد الرازق معنى المشاحن الذي يحرم من نفحات هذه الليلة، موضحا أن له معنيين، الأول هو المخاصم الحاقد، حيث يترك الله أهل الحقد بحقدهم حتى يتركوه، والمعنى الثاني هو صاحب البدعة في الدين غير الملتزم بالكتاب والسنة.
مواعيد ليلة النصف
وحول توقيت الليلة، حدد عبد الرازق أنها تبدأ من غروب شمس يوم الاثنين إلى فجر يوم الثلاثاء، مواصلا: «طوال الليل هي ليلة النصف من شعبان، ليلة الاطلاع الإلهي».
دعاء ليلة النصف من شعبان مكتوب
كشفت دار الإفتاء المصرية، أن المسلمين يحرصون في ليلة النصف من شعبان على الدعاء، ويوجد دعاء شائع يردد دائما، وصيغته هي: "اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ".



