عاجل

أحب اتأكد بنفسي.. ألفت عمر تعلق على تسريبات إبستين

ألفت عمر
ألفت عمر

خرجت الفنانة ألفت عمر عن صمتها لتعلق على تسريبات ملفات إبستين الأخيرة، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.

وعلقت ألفت عمر قائلة: “ايه موضوع التسريبات دى وإزاى موجودة على موقع وزارة العدل الامريكية، يعنى حقيقة ولا كل ده كلام واللى يعرف يوصلنى ليها احب اتأكد بنفسى، أنا مش بصدق أى كلام ولا أحب اهيص فى الهيصة، وليه نزلت دلوقتى لو حقيقة، وازاى ممكن تكون بالوحشية دى”.

تسريبات إبستين 

في سياق متصل، قد أصدرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، وهو أكبر عدد من الوثائق التي شاركتها الحكومة منذ صدور قانون يلزم بنشرها العام الماضي.

تم نشر ثلاثة ملايين صفحة و180 ألف صورة و2000 مقطع فيديو علنًا يوم الجمعة.

وجاء هذا الإصدار بعد ستة أسابيع من تخلف الوزارة عن الموعد النهائي الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليصبح قانونا يلزم بمشاركة جميع الوثائق المتعلقة بإبستين مع الجمهور.

وقال نائب المدعي العام تود بلانش: "يمثل إصدار اليوم نهاية عملية شاملة للغاية لتحديد ومراجعة الوثائق لضمان الشفافية للشعب الأمريكي والامتثال".

تتضمن الملفات تفاصيل عن فترة سجن جيفري إبستين، بما في ذلك تقرير نفسي، ووفاته أثناء سجنه، بالإضافة إلى سجلات التحقيق المتعلقة بغيسلين ماكسويل، شريكة إبستين التي أدينت بمساعدته في الاتجار بالفتيات القاصرات، وتشمل أيضًا رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين إبستين وشخصيات بارزة.

يعود تاريخ العديد من رسائل البريد الإلكتروني والوثائق إلى أكثر من عقد من الزمان، ما يظهر علاقات إبستين وسط مشاكله القانونية، وقد أُدين في عام 2008 في فلوريدا بتهمة استدراج فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا لممارسة الجنس، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مثير للجدل مع المدعين العامين.

ترامب مغتصب أطفال في ملفات إبستين

ذُكر اسم الرئيس الأمريكي مئات المرات في الملفات التي نُشرت حديثا، وكان ترامب على علاقة صداقة مع إبستين، لكنه يقول إن هذه العلاقة توترت منذ سنوات عديدة، وينفي أي علم له بجرائمه الجنسية.

من بين الوثائق الجديدة قائمة أعدها مكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي تتضمن مزاعم ضد ترامب وردت عبر خط الإبلاغ التابع لمركز عمليات التهديدات الوطني، ويبدو أن العديد من هذه المزاعم تستند إلى بلاغات غير موثقة تلقتها الوكالة، وقُدمت دون أدلة تدعمها.

ووفقًا للوثائق، زعم أحدهم أن صديقة له "أجبرت على ممارسة الجنس الفموي مع الرئيس ترامب" في نيوجيرسي، قبل حوالي 35 عامًا، عندما كانت تبلغ من العمر 13 أو 14 عامًا. 

تم نسخ الرابط