مراسل القاهرة الإخبارية: أعداد هائلة من الفلسطينيين تنتظر العبور عبر معبر رفح
أكد بشير جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من دير البلح، إن إعادة فتح معبر رفح تمثل لحظة استثنائية طال انتظارها من أهالي قطاع غزة، بعد إغلاق استمر لأشهر طويلة، في ظل أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة يعانيها آلاف المرضى والطلبة والحالات الإنسانية.
تفاصيل فتح المعبر
وأوضح جبر، خلال تغطية خاصة لشاشة «القاهرة الإخبارية» لمستجدات الوضع في معبر رفح، أن المعبر تم فتحه للمرة الأولى منذ بدء العدوان الإسرائيلي في اتجاهين، حيث يسمح بعودة مواطنين إلى قطاع غزة، إلى جانب مغادرة دفعة من المرضى الذين جرى تجهيزهم للسفر إلى مصر لتلقي العلاج، بعد انهيار المنظومة الصحية داخل القطاع نتيجة الدمار الواسع.
قوائم طويلة تنتظر العلاج
وأشار جبر، إلى وجود قوائم طويلة من المرضى الذين ينتظرون العبور خلال معبر رفح للعلاج في الخارج، مؤكدا أن هذه الآلية تهدف إلى التخفيف من معاناة الحالات الحرجة، على أن تشمل لاحقا طلبة وفئات أخرى بحاجة ملحة للسفر خارج القطاع.
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الاثنين، بأن معبر رفح سيبقى مفتوحًا حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، وذلك في إطار الدور الإنساني المصري تجاه الفلسطينيين، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة في قطاع غزة.
افتتاح معبر رفح البري.. 50 مغادرًا و50 قادمًا في أول أيام التشغيل
أفادت مصادر لقناة القاهرة الإخبارية، أن عدد المغادرين من مصر إلى قطاع غزة بلغ 50 شخصًا، فيما بلغ عدد القادمين من غزة إلى مصر نفس العدد 50 شخصًا، وذلك خلال أول أيام تشغيل معبر رفح البري.
وأوضحت المصادر أن حركة العبور تمت وفقًا للإجراءات التنظيمية والأمنية المعتمدة لضمان سلامة وانسيابية حركة العابرين، مشيرة إلى أن الجهات المعنية تتابع سير العمل على مدار الساعة، مع إمكانية زيادة أعداد العابرين تدريجيًا وفقًا للتطورات.
وأكدت المصادر أن الفلسطينيين المغادرين وصلوا إلى الجانب المصري من المعبر، حيث تنظم إجراءات دخولهم وخروجهم وفق القواعد المعتمدة، مع الالتزام بالمعايير الأمنية والصحية، في ظل الدور المصري المحوري في إدارة المعبر، كونه المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة الذي لا يخضع للسيطرة الإسرائيلية المباشرة.
جهود مصرية لتخفيف المعاناة الإنسانية
يأتي تشغيل المعبر في إطار الدور الإنساني المصري تجاه الفلسطينيين، خاصة في ظل الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، وتشمل التسهيلات:
- تنظيم الأعداد اليومية.
- مراجعة المستندات الرسمية.
- إعطاء أولوية للحالات الإنسانية والمرضية، بهدف منع التكدس وضمان سلامة المسافرين.
كما تصل مستشفيات شمال سيناء إلى كونها الوجهة الأولى للجرحى والمرضى القادمين من غزة، وسط استنفار كامل لكافة الجهات المصرية لتقديم الدعم اللازم.


