"عندما تسقط الأقنعة".. أحمد موسى يُعلق على قضية إبستين
علق الإعلامي أحمد موسى على تسريب ملفات جيفرى ابستين، مؤكدًا أن ملفات جيفرى ابستين فضحت كبار السياسين ورجال المال والأعمال والمشاهير فى الولايات المتحدة وكشفت عوراتهم وحقيقتهم وأخلاقهم البعيدة عن الحرية وإهدار حقوق المرأة.
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرها على صفحته الرسمية بمنصة “ إكس" قائلًا: ملفات جيفرى ابستين فضحت كبار الساسة ورجال المال والأعمال والمشاهير فى الولايات المتحدة وكشفت عوراتهم وحقيقتهم وأخلاقهم البعيدة عن الحرية وإهدار حقوق المرأة.
وأضاف أن ملفات صادمة لكنها تؤكد خداعهم للعالم عن تحضرهم ، ملفات وفيديوهات وصور ابستين وحتى شهاداته كلها مقززة ومقرفه ، شئ لا يصدقه عقل كيف تورط قادة العالم الغربى فى هذه الجرائم الغير انسانية وكيف أهدروا حقوق الأطفال الأبرياء ما بين مشاهد فاضحه وصور غير أخلاقية .
وأوضح " صدعونا بديمقراطيتهم وحفاظهم على حقوق البشر بينما الحقيقة أنهم مخادعون كاذبون وهم من ينتهكوا حريات الآخرين . بصراحة نعيش فى عالم قذر يتحكم فيه عديمى الخلق والإنسانية .
ويعد جيفري إبستين محور واحدة من أخطر وأوسع الفضائح السياسية والجنسية في التاريخ الحديث، وهي قضية ما زالت فصولها تتكشف تباعًا، وتزداد رعبًا مع مرور الوقت، حتى باتت بحاجة إلى عمل صحافي استقصائي موسع لتوثيق تفاصيلها المعقدة.
وامتدت أنشطة إبستين الجنسية والتجسسية عبر عدة دول، وشملت عشرات الشخصيات النافذة من رؤساء وقادة سياسيين ورجال أعمال، فضلًا عن مئات الفتيات القاصرات ذوات الجمال اللافت.

وعلى الرغم من بداياته المتواضعة، نجح إبستين في بناء ثروة طائلة ونفوذ سياسي دولي واسع، غالبًا بوسائل غير مشروعة، مستندًا إلى دعم من أجهزة استخبارات شديدة القسوة، في مقدمتها جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي يُعتقد أنه أغدق عليه مئات الملايين من الدولارات مقابل تنفيذ مهام تخدم مصالحه.
وإلى جانب الأموال التي تلقاها، راكم إبستين ثروات ضخمة من أنشطته غير القانونية، تمثلت في امتلاك قصور بمئات الملايين من الدولارات، ويخوت فاخرة، وجزر خاصة، تم تزويد جميعها بأنظمة مراقبة وكاميرات سرية وثقت ما جرى داخلها من ممارسات صادمة أقرب إلى الخيال، وتم استخدامها لاحقًا كوسيلة ابتزاز ضد المتورطين فيها.

أدين الممول الأمريكي بارتكاب جرائم جنسية والاتجار الجنسي بالفتيات القاصرات، وتمكن بذكاء من توظيف شبكته الإجرامية لبناء دائرة اجتماعية شديدة التأثير ضمت نخبة سياسية واقتصادية وفنية عالمية.
وعلى الرغم من صدور حكم بالسجن بحقه، عاد إبستين طوعًا إلى الولايات المتحدة بعد وجوده خارجها، طمعًا في الحصول على عفو رئاسي خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، إلا أن ذلك لم يتحقق.
وبسبب الكم الهائل من المعلومات والأسرار والفضائح التي كان يحتفظ بها موثقة بالصوت والصورة عن شخصيات نافذة من أصدقائه وزبائنه، ظل ملفه مصدر قلق دائم للمؤسسات السياسية والأمنية الأمريكية.
الصور المسربة في قضية أبستين
وأعلنت وزارة العدل الأمريكية عن نشر العديد من الوثائق المرتبطة بقضية جيفري إبستين، والتي تضم صورًا ومقاطع فيديو ومستندات تحقيقية، ، خاصة بعد أن أقر الكونجرس قانونًا يلزم الوزارة بالكشف الكامل عن ملفات القضية.
وتتضمن الوثائق أسماء وصور عدد كبير من الشخصيات المعروفة عالميًا، من بينهم الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، والرئيس الحالي دونالد ترامب، والأمير البريطاني أندرو ماونتباتن ويندسور، فضلًا عن مشاهير من عالم الفن والموسيقى مثل ميك جاجر ومايكل جاكسون.
ومن بين الصور المنشورة أيضًا صورة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الذي كشفت الوثائق عن وجود علاقات شخصية ومالية جمعته بإبستين.
وكانت جيلين ماكسويل، شريكة إبستين السابقة، قد صرحت في وقت سابق بأن الأخير كان مقربًا من إيهود باراك، مؤكدة أنها لا تتذكر سوى القليل من تفاصيل اللقاءات التي جمعت بينهما.
من هو جيفري إبستين؟
جيفري إبستين هو ملياردير أمريكي يهودي وكان مدرس الرياضيات، أدين بجرائم جنسية وبتهمة إدارة شبكة اتجار جنسي بالقاصرات، وهو من عام 1953، وعمل في عدة مجالات من بينها التدريس والاستثمار المصرفي، قبل أن يشتهر بقربه من عدد كبير من الساسة والنجوم والشخصيات النافذة حول العالم، الذين لاحقتهم اتهامات بالتورط في شبكة الدعارة التي أنشأها مستفيدًا من نفوذه المالي وعلاقاته الواسعة، واعتقلته السلطات الأمريكية، وتم العثور عليه ميتًا داخل زنزانته عام 2019.
وكان إبستين يتمتع بشبكة علاقات واسعة داخل أوساط النخبة السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة، كما عرف بقربه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصفه في إحدى المناسبات بأنه "رجل رائع".