عاجل

عمرو أديب: ملف إبستين أخطر من قضية استغلال جنسي.. وانتحاره لم يغلقه

جيفري إبستين
جيفري إبستين

قال الإعلامي عمرو أديب، إن ملف شبكة جيفري إبستين لا يقتصر على كونه قضية استغلال جنسي لفتيات قاصرات، بل يتجاوز ذلك ليعكس شبكة شديدة التعقيد تضم علاقات اقتصادية ومصالح متشابكة وأبعادا استخباراتية.

انتحار إبستين لم يغلق ملف الفضيحة

وأشار، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع على فضائية «إم بي سي مصر»، إلى أن انتحار إبستين لم يغلق ملف الفضيحة أو ينهي تداعياتها.

وأوضح "أديب"، أن القضية لا تتعلق فقط بجلب فتيات قاصرات، مؤكدا أن هناك أبعادا أعمق وأكثر خطورة، لافتا إلى أن الاطلاع على محتوى الرسائل الإلكترونية المتبادلة يكشف أن الهدف كان بناء النفوذ وفرض السيطرة، وليس مجرد البحث عن متعة عابرة، خاصة في ظل تورط أسماء بارزة من عالم السياسة والمال.

وأضاف أن طبيعة هذه الشبكة واتساع نطاقها يقودان إلى استنتاج واضح بأن أجهزة مخابرات تقف خلفها، معتبرا أنه من غير المنطقي تصديق أن شبكة دولية بهذا التعقيد أنشئت فقط لتوفير فتيات، بل كانت وسيلة لجمع المعلومات والتحكم في الشخصيات المؤثرة من خلال معرفة نقاط ضعفها واستغلالها.

 القوائم المرتبطة بالقضية

وأشار مقدم «الحكاية» إلى أن القوائم المرتبطة بالقضية تضم شخصيات بالغة التأثير، من بينها إيلون ماسك، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأفراد من العائلة المالكة البريطانية، إلى جانب عالم الفيزياء الراحل ستيفن هوكينج، وهو ما يعكس حجم النفوذ الذي كانت تمارسه هذه الشبكة.

واختتم عمرو أديب حديثه بالتأكيد على أن الملف لا يزال مفتوحا وخطيرا، محذرا من أن تداعياته لم تتكشف بالكامل بعد، ومشددا على أن ما جرى كان عملية منهجية لتسهيل المصالح وخلق قنوات اتصال ونفوذ بين كبار الشخصيات العالمية، تحت غطاء الدعوات والمؤتمرات والعلاقات المشبوهة مع فتيات قاصرات.

وفي وقت سابق، أشارت وزارة العدل الأمريكية، يوم الاثنين، إلى أن أكثر من مليوني ملف يحتمل ارتباطها بقضية إبستين لم يتم نشرها بعد.

كان من المفترض أن تصدر الحكومة الأمريكية جميع الوثائق المتعلقة بقضية إبستين بحلول 19 ديسمبر، لكنها لم تصدر سوى حوالي 12285 وثيقة بإجمالي 125575 صفحة، وفقًا لتحديث من المدعي العام في نيويورك جاي كلايتون.

مليون وثيقة جديدة قادمة 

كتب جاي كلايتون في التحديث المكون من خمس صفحات: “لا تزال أكثر من مليوني وثيقة في مراحل مختلفة من المراجعة والإفراج”، وفي 24 ديسمبر، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها تراجع "أكثر من مليون وثيقة" يُحتمل ارتباطها بقضية إبستين تمهيدا للإفراج عنها، وهو ما قد يستغرق "عدة أسابيع".

تم نسخ الرابط