القصة الكاملة لوفاة البلوجر وصانع المحتوى أحمد مصطفى
سادت مشاعر من الحزن العميق بين طلاب وأعضاء هيئة التدريس بكلية الطب جامعة طنطا، إلى جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد الإعلان عن رحيل الطبيب الشاب وصانع المحتوى أحمد مصطفى البراجة، أحد خريجي الدفعة 62 بالكلية، عقب صراع قصير مع المرض.

القصة الكاملة لوفاة البلوجر أحمد مصطفى
أحمد مصطفى، هو انفلونسر يبلغ من العمر 25 عامًا.
أيام قليلة تفصله عن تخرجه من كلية الـطب جامعة طنطا.


أحمد مصطفى يمتلك براند ملابس ويعد بلوجر معروف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة حسابه على انستجرام حيث يتابعه 255 ألف متابع.
فجأة وبدون مقدمات شعر بألم مفاجئ في الصدر ودور إنفلونزا حسب ما قاله قبل وفاته، ودخل المستشفى، وفي لحظات كان الخبر الصادم وهو وفاته.
وأعرب اتحاد طلاب كلية الطب بجامعة طنطا عن بالغ أسفه لوفاة الفقيد، مشيرا إلى أن خبر رحيله المفاجئ ترك اثرا حزينا في نفوس زملائه ومحبيه، لما عرف عنه من أخلاق رفيعة، وروح طيبة، وحب للخير، فضلا عن حضوره الإيجابي ونشاطه اللافت في مجال صناعة المحتوى، حيث كان يشارك متابعيه تجاربه وأفكاره بصدق وإنسانية.
آخر كلمات البلوجر أحمد مصطفى
وقبل وفاته بساعات، نشر الراحل كلمات مؤثرة عبر خاصية «الستوري» على حسابه بموقع إنستجرام، تحدث خلالها عن ضعف الإنسان في مواجهة المرض، معتبرا أن الابتلاء تذكير بقيمة التواضع والرضا، وهي الكلمات التي اعتبرها كثيرون رسالة وداع غير مباشرة، خاصة بعد انتشارها الواسع عقب إعلان خبر الوفاة.

كما أعاد المتابعون تداول آخر ما كتبه الفقيد على حسابه بمنصة «إكس»، والذي جاء فيه: «وهو يوم ما أموت.. أموت من دور برد»