دفاع أطفال مدرسة الاسكندرية المعتدي عليهم: «حكم اليوم طبطب على الأهالي»
قال طارق العوضي، المحامي بالنقض ودفاع ضحايا مدرسة الإسكندرية الدولية، إن حكم الإعدام الصادر بحق الجنايني المتهم بهتك عرض أطفال المدرسة كان عنوان اليوم، مشيرا إلى أن الحكم يعد طبطبة على أسر الأطفال، مؤكدا أن هذا الحكم قد يعد خطوة أولى، لكن لا تزال هناك تفاصيل أخرى قد تكشف عنها التحقيقات في الفترة القادمة.
وأضاف العوضي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «النهار»: «حكم اليوم كان متوقعا، ولكن لن أفصح عن التفاصيل لأن النيابة طلبت عدم الحديث في هذه المسائل، لأن هناك احتمالية لوجود أشخاص آخرين متورطين في المدرسة».
مواساة للأهالي ورعاية نفسية للأطفال
وتحدث العوضي عن مشاعر أولياء الأمور بعد صدور الحكم، مؤكدا أن معظم الأهالي شعروا بأن الحكم كان بمثابة «طبطبة» على قلوبهم وترضية لهم بعد ما تعرض له أطفالهم، مضيفا: «لكن لا يزال لديهم العديد من الإجراءات المتعلقة بالرعاية النفسية لأطفالهم بعد الصدمة التي مروا بها».
دور المسؤولين في حماية الطفولة
وفي سياق آخر، شدد طارق العوضي على أهمية دور المسؤولين في حماية الطفولة بشكل عام، قائلا: «لا يجب أن نكتفي فقط بالمواجهة الأمنية والقضائية بعد وقوع الجريمة.. صحيح أن الجهات الأمنية والقضائية تواجه وتتصدى بعد الإبلاغ، لكن الأمر يجب أن يبدأ من المنبع، من اختيار الإدارات والموظفين والمشرفين في المدارس».
تحذير من تكرار الحوادث
وحذر العوضي من تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تتحول إلى ظاهرة، مشيرا إلى أن الوقاية هي الحل قبل أن تصل الأمور إلى المواجهة الأمنية والقضائية، قائلا: «الوقاية خير من العلاج، ويجب أن نبدأ بتعزيز الرقابة داخل المدارس من خلال اختيار المسؤولين بعناية».
ومن جانبه، قالت الإعلامية لميس الحديدي، في تعليقها على حكم الإعدام بحق الجنايني المتهم بهتك عرض 14 طفلا في مدرسة الإسكندرية الدولية، إن الجميع ينتظر تشديد الرقابة على المدارس من قبل وزارة التربية والتعليم، سواء كانت مدارس دولية أو حكومية.
وأضافت خلال برنامجها «الصورة»، المذاع على شاشة «النهار»: «مش بتكلم عن المدارس الدولية فقط، ولكن عن المدارس الحكومية بشكل أكبر، لأنها تضم غالبية أبناء المصريين»
تدقيق في الكاميرات والإشراف
وطالبت لميس الحديدي بضرورة التدقيق في كاميرات المراقبة والإشراف على المدارس، مع التشديد على أهمية تحديد آلية تعيين المشرفين والعاملين في المدارس، قائلة: «الرقابة ثم الرقابة ثم الرقابة، وهذا هو السبيل الوحيد لضمان حماية أطفالنا».


