خبير: مصر تقود محاولات التسوية بين أمريكا وإيران لتحقيق السلام والاستقرار
قال أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية، إن هناك مسارين متناقضين فيما يخص التصعيد بين أمريكا وإيران، كمسار التصعيد والخطاب التهديدي واستعراض للقوة العسكرية، مشيرا إلى أن المسار الثاني يتمثل في الحوار والدبلوماسية ومحاولات نزع فتيل الأزمة قبل أن تنفجر بين البلدين.
محاولات التسوية بين أمريكا وإيران
وأضاف في مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم» المذاع على شاشة «دي إم سي»، أن محاولات التسوية بين الدولتين، تقودها مصر كدولة لها ثقل سياسي تتبنى دائما منهج السلام والاستقرار في إطار معادلة: «في السلام الكل رابح وفي الحرب والصراعات الكل خاسر».
وتابع، أن التصعيد بين أمريكا وإيران ستتحملها المنطقة لما لها من تداعيات اقتصادية، توتر في المنطقة، مؤكدا: «وهو ليس في مصلحة أحد».
جهود الدولة المصرية بين أمريكا وإيران
وأوضح أن الدولة المصرية، تتحرك بشكل إيجابي من الجانبين وأيضا مع الشركاء في المنطقة خاصة الأردن وتركيا، مؤكدا أن مصر تسعى دائما لبناء تيار يعزز فرص التسوية السلمية، وتؤكد دائما أنه لا يمكن معالجة الأزمات بالصراعات والإسلوب العسكري بل بالدبلوماسية والحوار.
وأكمل: «كان لمصر تجربة في هذا الصدد عندما نجحت في توقيع اتفاق بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، العام الماضي وهو ما يعكس علاقات مصر القوية مع كل الأطراف».
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد تحدث في وقت سابق، مع مسؤولين إيرانيين، وحذرهم من استكمال مشروعهم النووي، في الوقت الذي وردت فيه تقارير تفيد بأن ترامب عُرضت عليه خيارات هجومية محتملة، بما في ذلك خيار غارة جوية محددة الأهداف من قبل القوات الأمريكية.
بحسب كلام ترامب، وجه الرئيس الأمريكي لإيران رسالتين: "أولا، لا مكان للأسلحة النووية، ثانيا، يجب عليهم التوقف عن قتل المتظاهرين، إنهم يقتلونهم بالآلاف".
أكد ترامب أن محادثات قد جرت بالفعل بينه وبين عناصر من النظام الإيراني، وأنه يعتزم إجراء المزيد منها: "لقد جرت محادثات، واعتزم مواصلتها، في هذه اللحظة، تبحر سفن كثيرة وكبيرة وقوية للغاية باتجاه إيران، وسيكون من الأفضل لو لم نضطر إلى استخدامها".
هل سيهاجم ترامب إيران؟
أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن الرئيس الأمريكي عُرضت عليه خيارات متعددة لمهاجمة الجمهورية الإسلامية، بما في ذلك احتمال شن القوات الأمريكية غارة على الأراضي الإيرانية، ووفقا للتقرير، ستكون الغارات مُوجّهة ومركزة على مواقع رئيسية، مثل المنشآت النووية التي لم تتضرر خلال حرب الأيام الاثني عشر.



