الأونروا تكشف أرقاما صادمة حول ضحايا العنف في الضفة الغربية |تفاصيل
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الضفة الغربية المحتلة، شهدت مستويات قياسية من العنف، مؤكدة أن منذ أكتوبر 2023، قُتل أكثر من ألف فلسطيني الأكثرية منهم من الأطفال.
الحرب الصامتة
وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: الحرب الصامتة التي لم تحظَ بالتغطية الكافية،حيث شهدت مستويات قياسية من العنف بالضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر 2023، قُتل أكثر من ألف فلسطيني ربعهم من الأطفال.
وأضافت أن اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين تتواصل دون هوادة، فيما تتعرض التجمعات الفلسطينية باستمرار للترهيب، واقتلاعها من أراضيها، وتدمير سبل عيشها،
مشيرة إلى أن لا يزال عشرات الآلاف نازحين بعد مرور عام على إطلاق عملية "الجدار الحديدي"، وهي أكبر عملية نزوح منذ عام 1967، وتُهدم منازلهم تدريجيًا الآن لمنع عودتهم. وتبقى الأونروا عنصرًا أساسيًا في عمليات الاستجابة الإنسانية الطارئة، رغم التحديات الهائلة، وفي الوقت الذي انصبّ فيه الاهتمام العالمي على غزة، أصبح التجاهل الصارخ للقانون الدولي الإنساني في الضفة الغربية أمراً طبيعياً. يجب أن يتوقف كل ذلك قبل فوات الأوان.
حجم الدمار في قطاع غزة
من جهة أخرى كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.
وأوضح "برهم"، خلال اتصال هاتفي عبر القاهرة الإخبارية، أن استهداف المؤسسات التعليمية لم يكن عشوائيًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل العملية التعليمية وضرب البنية التحتية للتعليم في القطاع، مشددًا على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المنشآت المدنية.
مدارس وجامعات تحت القصف
وأشار وزير التعليم الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في خروج معظم المدارس والجامعات عن الخدمة، حيث تم تدمير عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استهداف الجامعات الكبرى، مثل الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل.
وأضاف أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم بلا مؤسسات تعليمية، وأن الهيئة التدريسية تواجه تحديات هائلة في ظل هذه الظروف القاسية، حيث فقدت المدارس قدرتها على استيعاب الطلاب، بينما تحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.
وأكد برهم أن حجم الدمار في القطاع التعليمي لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل يمتد إلى التأثير النفسي والاجتماعي على الطلبة الذين باتوا يعيشون في بيئة غير مستقرة، مما ينعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم الأكاديمي.