برلماني: التشغيل التجريبي لمعبر رفح من الاتجاهين يعكس نجاح الإرادة المصرية
أكد النائب مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، أن بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح من كلا الاتجاهين يمثل تطورا بالغ الأهمية ورسالة واضحة تعكس نجاح الإرادة المصرية الصلبة في مواجهة الضغوط، وتمسكها بمواقفها الوطنية والإنسانية الثابتة.
التشغيل التجريبي لمعبر رفح من الاتجاهين
وأوضح متولي أن هذا التطور يأتي تتويجا لجهود سياسية ودبلوماسية مكثفة بذلتها القيادة المصرية، وعلى رأسها الرئيس السيسي، التي انطلقت من رفض قاطع لمخططات التهجير القسري، وتأكيد لا لبس فيه على حق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه والعيش بكرامة داخل وطنه.
وأشار إلى أن معبر رفح لم يكن يوما مجرد منفذ حدودي، بل ظل دائما عنوانا للسيادة المصرية، وشريانا إنسانيا يعبر عن دور مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وحرصها المستمر على تخفيف المعاناة عن الأشقاء في قطاع غزة دون المساس بثوابتها الوطنية أو الإضرار بالأمن القومي المصري.
وشدد على أن التشغيل التجريبي للمعبر من الجانبين يعكس توازنا دقيقا بين الاعتبارات الإنسانية والمسؤوليات السيادية، ويؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية شاملة تستند إلى دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض أي حلول قسرية أو مؤقتة تنتقص من هذه الحقوق.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستظل سندا حقيقيا للقضية الفلسطينية، تتحرك بثبات وحكمة، وترفض المساومة على مبادئها، وستواصل دورها المحوري من أجل تحقيق العدالة وصون الكرامة الإنسانية ودعم الاستقرار في المنطقة.