مصرع طالبة بالصف الثالث الثانوي اختناق أثناء الاستحمام بقرية شرباص
تلقى سكان قرية شرباص التابعة لمركز فارسكور بمحافظة دمياط خبر وفاة طالبة بالصف الثالث الثانوي إثر تعرضها لاختناق أثناء الاستحمام داخل منزل أسرتها واختنقت الطالبة سارة السعيد السعيد خليل داخل الحمام قبل تمكن أي شخص من تقديم المساعدة ونقلها على الفور إلى مستشفى كفر سعد المركزي حيث لفظت أنفاسها الأخيرة وتم التحفظ على جثمانها بالمستشفى لحين الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة.
وتباشر الجهات الأمنية المختصة التحقيق في الحادث للوقوف على جميع الملابسات ويشهد المنزل والقرية حالة من الحزن الشديد بين أقارب الفقيدة والجيران وزملاء المدرسة الذين تجمعوا لتقديم العزاء والمواساة وأكد المعلمون والزملاء أن سارة كانت طالبة مجتهدة وملتزمة ومحبوبة من الجميع ويشير الأهالي إلى أن الحادث شكل صدمة كبيرة للمجتمع المحلي
ويعمل رجال الأمن على تسجيل شهادات الأسرة والجيران وتوثيق كافة التفاصيل المتعلقة بالحادث لضمان وضوح الرؤية حول أسباب الوفاة ويؤكد المسؤولون أن جميع الإجراءات تتم وفقا للقوانين المعمول بها ويعبر الأطباء والمحققون عن أسفهم لحالة الوفاة المفاجئة ويشير الخبراء إلى أهمية التوعية بمخاطر الاستحمام وضرورة الاهتمام بالتهوية السليمة للحمامات والابتعاد عن أي ممارسات قد تؤدي إلى حوادث الاختناق
كما يحرص المعلمون على متابعة الطلاب المتأثرين بالحادث وتقديم الدعم النفسي لهم كما تتعاون المدرسة مع الأسرة لتخفيف الأثر النفسي على الزملاء ويقدم الأهالي الدعم والمواساة للأسرة ويؤكد الجميع أن التعاون بين المدرسة والأسرة والجهات المختصة يساهم في حماية الأبناء من المخاطر المستقبلية
ويستمر رجال الأمن في جمع المعلومات وتحليل الأدلة لضمان معرفة السبب الحقيقي للوفاة ويشير المختصون إلى أن الهدف النهائي هو الوقاية من تكرار مثل هذه الحوادث ويحرص المجتمع المحلي على تقديم العزاء لأهل الفقيدة ودعمهم في تجاوز الصدمة النفسية ويؤكد الأهالي على أهمية تعزيز ثقافة السلامة المنزلية والالتزام بإرشادات الوقاية أثناء الاستحمام واستخدام وسائل الأمان المناسبة
ويأمل الجميع أن تساهم هذه الحادثة في رفع مستوى الوعي لدى الأسر والمجتمع ويواصل الجميع الدعاء للفقيدة بالرحمة والمغفرة وألهم الله أهلها الصبر والسلوان ويظل الحزن سائدا في القرية مع تذكر الفقيدة بمواقفها الطيبة واهتمامها بالدراسة وحرصها على التفوق العلمي ويؤكد المعلمون أن ذكراها ستظل محفورة في نفوس زملائها وبيئة المدرسة
ويعمل المسؤولون على متابعة الوضع وتقديم المشورة اللازمة للأسرة لضمان توفير الدعم الكامل لهم ويحث الخبراء الأهالي على الانتباه بشكل دائم لسلامة الأبناء أثناء كل الأنشطة المنزلية ويعتبر هذا الحادث درس للجميع للانتباه لمخاطر الحياة اليومية والالتزام بالإجراءات الوقائية المناسبة للحفاظ على الأرواح ويستمر الحزن في نفوس الجميع مع تذكر الطالبة الراحلة ودعوات الخير لها بالصبر والسلوان

