عاجل

البابا تواضروس الثاني: ختان الإناث عادات ضارة ويجب مكافحتها بقوة

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

شدد البابا تواضروس الثاني على ضرورة مكافحة ختان الإناث، مشيرا إلى أن هذه العادة تعد اعتداءً صارخًا على حقوق الفتيات وأنه يجب أن تكون أحد البنود الأساسية في مكافحة الممارسات الضارة في المجتمع.

ختان الإناث هو عادة رديئة

وأكد البابا تواضروس أن ختان الإناث هو عادة رديئة غير مقبولة على الإطلاق، وأنها توارثتها بعض الفئات في المجتمعات التي تعاني من قلة التعليم وانتشار الجهل والمفاهيم المغلوطة، مضيفا أن هذه الممارسة تمثل اعتداء جسديا ونفسيا على الفتيات في صغرهن، مما يترك آثارا سلبية اجتماعيا وزوجيا على المدى الطويل.

وأعرب عن رفضه التام لهذه الممارسة، مشيرًا إلى أنها غير مقبولة قانونيا ولا طبيا، وطالب بضرورة تكاتف الجهود المجتمعية من أجل مكافحة هذه العادة الضارة والعمل على رفع الوعي بين الناس حول خطورتها وآثارها المدمرة على حياة الفتيات.

وفي سياق أخر، قال فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في كلمته خلال مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي»، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، إنه في الآونة الأخيرة ظهرت مصطلحات جديدة قد تغير من المفاهيم التقليدية للأسرة والإنجاب، مثل "الأم البيولوجية" و"الأم الاجتماعية"، وكذلك تكنولوجيا الإنجاب الصناعي التي تطورت إلى الرحم الصناعي، والذي يتيح للمرأة الحرية المطلقة في الإنجاب خارج الجسم البشري، وبالتالي الاستغناء تمامًا عن دور الرجل في عملية الإنجاب.

وأشار فضيلته إلى أنه مع تطور هذه التقنيات، يمكن للمرأة تحديد مواصفات وأشكال أطفالها "الصناعيين" حسب ما ترغب، مما يجعل الأمر بعيدًا عن الفطرة الإنسانية والعلاقات الطبيعية بين الرجل والمرأة، مؤكدا على أن هذا التطور يحمل خطرا بالغا على الأسرة الإنسانية بشكل عام، وعلى الأسرة المسلمة بشكل خاص، مشيرا إلى أن هذه الممارسات قد تؤدي إلى زعزعة القيم الإنسانية والدينية.

وأكد فضيلته على أن المؤتمر الحالي، الذي يناقش تأثير الخطاب الديني والإعلامي، يأتي في وقت حاسم، حيث يعكس مقاومة لتيارات ثقافية وتقنية غربية قد أدت إلى تدمير مفهوم الأسرة في الغرب، مبينا أن هذه الممارسات تسعى للسيطرة على المجتمعات العربية والإسلامية، بينما تبقى القيم الإنسانية والدينية جزءا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للعالم الإسلامي.

تم نسخ الرابط