الحرس الثوري الإيراني: جاهزية القوات المسلحة تفوق جاهزية حرب الـ12 يومًا
قال العميد أحمد وحيدي، نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، إن جاهزية القوات المسلحة الإيرانية تفوق بكثير استعداداتها خلال حرب الـ12 يومًا التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة ضد إيران في 13 يونيو 2025.
وحيدي: لا يجب الجري وراء الحرب النفسية للأعداء
وصرح وحيدي لوكالة "مهر" الإيرانية، حول التهديدات الموجهة لإيران والأجواء المتوترة على الشبكات الإلكترونية، بأن الأعداء يسعون للسيطرة على أجواء الحرب كجزء من عملياتهم النفسية، لذا يجب ألا نقع في هذا الفخ، وألا تتأثر أنشطة البلاد بهذه المحاولات بأي شكل من الأشكال.

الحرس الثوري: الأسطول الأمريكي في المنطقة جزء من الضغوط النفسية
وأضاف أن وجود الأسطول الأمريكي في المنطقة ليس بالأمر الجديد، وأن جميع تحركات العدو تخضع لسيطرة وإشراف القوات الإيرانية بالكامل، مشددًا على ضرورة استمرار أنشطة البلاد في جميع المجالات بكفاءة وقوة بعيدًا عن محاولات التأثير النفسي للعدو.
وتجدر الإشارة إلى أن العميد وحيدي تم تعيينه نائبًا للقائد العام للحرس الثوري في 31 ديسمبر 2025، في خطوة وصفتها بعض وسائل الإعلام بأنها استراتيجية وغير متوقعة.
ويتمتع وحيدي بخبرة واسعة في عالم الاستخبارات، إذ كان أول قائد لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، كما تولى وزارة الدفاع في حكومة الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، ووزارة الداخلية في عهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إلى جانب عضويته في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
وحيدي تحت العقوبات الدولية والإنتربول أصدر نشرة حمراء بحقه
ويخضع وحيدي لعقوبات أمريكية بسبب الاشتباه في تورطه بتفجيرات المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، وأصدرت الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) في 2007 نشرة حمراء بحقه بطلب من الأرجنتين.

في المقابل، زعمت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، أن هناك تقديرات بإمكانية تنفيذ ضربة أمريكية ضد إيران خلال أسبوعين إلى شهرين.
خيارات الهجوم الأمريكية المحتملة
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت يوم الخميس 29 يناير 2026، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تلقى إحاطات بشأن خيارات هجومية محتملة تشمل كالتالي:
- حملة قصف واسعة على منشآت النظام الإيراني والحرس الثوري.
- ضرب أهداف رمزية.
- تصعيد القصف إذا لم تتوقف إيران عن برنامجها النووي.
- هجمات إلكترونية على البنوك الإيرانية أو تشديد العقوبات المفروضة على طهران.



