الخارجية الروسية: نرفض نشر قوات للاتحاد الأوروبي أو الناتو في أوكرانيا
أكدت وزارة الخارجية الروسية، رفض موسكو نشر قوات للاتحاد الأوروبي أو الناتو في أوكرانيا كضمانات أمنية لكييف، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، في خبر عاجل.
وفي سياق أخر، رفضت وزارة الخارجية الروسية، الاتهامات الموجهة إلى قواتها باستهداف السفارة القطرية في كييف، مدعية بدلا من ذلك أن الضرر الذي لحق بالبعثة الدبلوماسية نجم عن خلل في نظام الدفاع الجوي الأوكراني.
وقالت الوزارة في بيان لها: "لم تستهدف القوات المسلحة الروسية البعثات الدبلوماسية قط".
روسيا تنفي استهداف سفارة قطر في كييف
أكدت موسكو أن أهدافها المحددة لم تكن موجودة بالقرب من البعثة الدبلوماسية القطرية، مشيرة إلى أن "نظام الدفاع الجوي الأوكراني كان معطلا، مما أدى إلى إلحاق أضرار بمبنى السفارة".
وأكد البيان أن "روسيا تنظر إلى دولة قطر كشريك ذي أولوية ودولة صديقة".
وجاء النفي عقب تصريحات أدلى بها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي أفاد بأن طائرة مسيرة ألحقت أضرارا بالسفارة خلال وابل ضخم شمل صاروخ أوريشنيك فرط الصوتي، وأكثر من 200 طائرة مسيرة، وصواريخ كروز مختلفة.
سلط زيلينسكي الضوء على الأهمية الدبلوماسية للهدف، مشيراً إلى دور قطر في التوسط لإطلاق سراح أسرى الحرب، بينما حذر وزير الخارجية أندريه سيبيها من أن الضربات بالقرب من حدود الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي تشكل "تهديداً خطيراً" للأمن الأوروبي.
أكد مسؤولون دفاعيون روس في وقت سابق تنفيذ عملية واسعة النطاق استهدفت البنية التحتية للطاقة ومرافق إنتاج الطائرات بدون طيار، واصفين الضربات بأنها رد على هجوم على مقر إقامة الرئيس الروسي في منطقة نوفغورود.
الخارجية القطرية تعرب عن أسفها لتعرض مبنى سفارتها في كييف للقصف الروسي
وكانت قد أعربت دولة قطر عن أسفها البالغ جراء تعرض مبنى سفارتها في أوكرانيا لأضرار نتيجة القصف الذي استهدف العاصمة كييف الليلة الماضية، مؤكدة في الوقت نفسه عدم تعرض أي من الدبلوماسيين أو موظفي السفارة لأي أذى.
وشددت وزارة الخارجية القطرية على أهمية تجنيب السفارات والبعثات الدبلوماسية، ومقار المنظمات الدولية، والمنشآت المدنية تبعات الأزمات، وضمان الحماية لمنسوبيها وفق أحكام القانون الدولي.