شعبة الأدوية: تتبع الأدوية منظومة عالمية لكنها تحتاج لأموال طائلة (خاص)
قال دكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية ، إن تتبع الدواء هو منظومة عالمية موجود في معظم دول العالم خصوصًا في أوروبا وأمريكا، والتببع الدوائي ببساطة شديدة هو عبارة عن تتبع الدواء بعد قيام المصنع بصناعته، وذلك يتم عن طريق وضع اكواد محددة ومعينة على علب الدواء.
وتابع: ثم بعد ذلك يقوم المنصع بتوزيع العلاج علي المخازن المسؤولة عن توزيع الدواء علي الصيدليات، ثم يقوم المخزن بإدخال اكواد تلك الأدوية علي الأجهزة لديه، وعقب ذلك يقوم بتسليم الصيدليات تلك الأدوية بالأكواد الخاصة بجميع العبوات، وعقب انتهاء تلك العملية يقوم المريض بشراء الأدوية المكودة.
شعبة الأدوية: تتبع الأدوية منظومة عالمية لكنها تحتاج لأموال طائلة و شبكات انترنت قوية
وأكد عوف في تصريح خاص لـ " نيوز رووم"، أن بداية من خروج الأدوية من المصنع ثم المخزن ثم الصيدليات ثم المواطن، تكون هيئة الدواء تتتبع الدواء وترى خط السير الخاص به، فهذا هو التتبع الدوائي.
وأوضح رئيس شعبة الدواء، أنه في تلك الحالة تستطيع هيئة الدواء تتبع كمية الأدوية التي تم انتجاها وتوزيعها وبيعيها، وبهذه الطريقة يكون بإستطاعة الهيئة تتبع أي اصناف تم تهريبها أو خرجت بطريقة ما حتي تتمكن من إرجاعها، كما أنها تستطيع أن تعلم في حالة تم غش الدواء وتبلغ النيابة، وكذلك عندما يحدث نقص في الدواء يظهر ذلك للهيئة و هنا تتمكن من حل الأزمة من خلال توفير الأدوية، لأن كل ذلك سوف يظهر لديها على السيستم.
وفيما يخص نجاح أو فشل التجربة، يوضح الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن نجاح هذه العملية يعتمد علي عوامل كثيرة من أهمها الأموال فهي تحتاج إلي ما لا يقل عن 20 مليار جنيه، ومن المفترض أن الشركات الخاصة هي التي ستتحمل التكلفة، لأن المشروع قومي وتمويله سيكون من قبل القطاع الخاص، الأمر الثاني هو البنية التحتية للدولة، لأن تلك المنظومة تتطلب شبكة انترنت قوية للغاية حتي يتم تتبع عملية الدواء بشكل سليم دون انقطاع في الانترنت.



