لميس الحديدي بعد أداء العمرة: مشاعر لا توصف في مكة والمدينة
عادت الإعلامية لميس الحديدي من أداء مناسك العمرة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لتشارك جمهورها تجربة روحية وصورا إنسانية مفعمة بالسكينة والإحساس العميق.
تأثير التواجد في حضرة الكعبة
وخلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار، قالت لميس الحديدي إن التواجد في حضرة الكعبة المشرفة وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم أعاد لها شعورا خاصا، مؤكدة أن هناك ملايين المسلمين الذين يجتمعون في هذه اللحظة لتكون الصورة الحقيقية أكثر وضوحا وجلاء، مضيفة: «صحيح كانت مزدحمة جدا، لكنها كانت جميلة ورائعة والدنيا كلها بتصغر أمام هذه المشاعر ومشاكل الحياة اليومية تصبح بلا مكان».
تقدير كبير من المتابعين
وأشارت لميس الحديدي إلى تقديرها الكبير للمتابعين في الدول العربية الذين سلموا عليها وأبدوا محبتهم لها، قائلة: «أشعر بالامتنان لكن في نفس الوقت أشعر بالمسؤولية، وهذا يدفعني وزملائي دائما للحفاظ على مستوى تقديمنا».
واختتمت الإعلامية حديثها بالشكر لله على تمكينها من أداء العمرة وسط الأحداث، مؤكدة أن الاقتراب من الله يعيد للإنسان ذاته وإحساسه، ومثمنة جهود المملكة العربية السعودية في خدمة الحجاج والمعتمرين، مشيرة إلى تقدم الخدمات الملحوظ في كل زيارة.
في وقت سابق، أدت الإعلامية لميس الحديدي مناسك العمرة، حيث نشرت صورًا خلال وجودها على الأراضي المقدسة هناك، في مكة المكرمة.
وكتبت لميس الحديدي عبر حسابها بموقع إنستجرام: “الله اكبر الله اكبر ولله الحمد. من أجمل مكانٍ على وجه الأرض..من مكة المكرمة حيث تغمرك السعادة والرضا والسكينة فتنسى الدنيا بمشكلاتها وصراعاتها. ومهما كان الزحام في عمرة شهر شعبان يظل هناك دائمًا موطئًا لكل سائلٍ لرحمة ربه وكل داعٍ للفرج وكل شاكرٍ لنعمه التى لا تحصى”.
وأضافت لميس: "وفي كل مره أزور الأراضي المقدسة أشهد تطورًا كبيرًا في خدمة ضيوفِ الرحمن شكرا المملكة العربية السعودية وشكرًا لكل عاملٍ يخدم المعتمرين. وشكر خاص لشركة "الهانوف" للسياحة على الخدمة المتميزة على مدار السنين.. فالاعتناء بكل صغيرةٍ وكبيرة لكل ضيوفها هو عنوانها .وكم تكون الرحلةُ رائعة إذا رافقك فيها الأصدقاء المحبين الصادقين الذين يساندونك فى السراءِ والضراء.. فى الفرْحِ والضيق فهم إخوةٌ وجودهم هو السلوى واكتمال السعادة .. شكرًا يا أجمل أصحاب أنا حقيقى بحبكم.. وربنا يكتبها لنا من جديد .. اللهم اقبل عمرتنا وبلغنا رمضان كاملين غير منقوصين".



