والد الشهيد لنيوز رووم : حزين على رحيل نجلى وفخور باستشهاده
«نيوز رووم» تلتقي أسرة أحمد عزيزالدين أول شهداء «يناير» بمنزله ببنى سويف|فيديو
«بعد سنوات من رحيله عنا يظل فى قلوبنا وفخور بكونه شهيد من أجل الوطن».. بهذه الكلمات يواصل عزيز الدين فرح الله والد الشهيد "احمد '' أول شهـداء 25 يناير ابن قرية شنرا بمحافظة بني سويف ، حياته بعد رحيل نجله فخورا بمقدمه الراحل الشهيد من أجل بلاده .
الشهيد احمد عزيز الدين ترك أسرته المكونة من والده ووالدته واشقاؤه (محمد ، طه ، حسن ، وليد ) ، ووسط أرجاء القرية الريفية يعيش اهلها بحالة من الفخر ببطلهم بعد استشهاده وتقدير الدولة له بإطلاق اسمه على إحدى مدارس القرية .
والد الشهيد قال لنيوز رووم: فخور باستشهاد ابنى بعد مرور تلك السنوات والأهالي ينادونى بابو الشهيد وأبو البطل وهو الأمر الذى يجعلنى صبورا على رحيله .
واستكمل قائلا: اتصل أحمد بي قبل الحادث بـ3 أيام للاطمئنان علينا وعلي والدته وزوجته ثم تلقيت اتصالًا من أحد أصدقائه يوم الحادث بأنه أصيب في قدمه ويرقد في مستشفى الحسين الجامعي فانتقلنا على الفور فوجدته قد استشهد .
وتابع بقوله : نلنا تكريمات عديدة من الدولة واهمها إطلاق اسم نجلى على مدرسة بالقرية ، الراحل ترك فراغا كبيرا بالأسرة خاصة وأنه كان يتمتع بأخلاق كبيرة وعلاقات مختلفة مع الجميع .
واضاف بقوله : الخبر عندما وصلنا نزل علينا كالصاعقة ولكن جميعنا فداء لمصر الحبيبة .
واختتم بقوله : اتمنى مقابلة الدكتور محمد غنيم محافظ بنى سويف لعرض عدة مطالب عليه اهمها طلبي بتوصيل مياه الشرب لمنزلى الآخر وإيجاد فرصة عمل لأحد أشقاء الشهيد.
فيما قال طه شقيق الشهيد احمد : بعد أكثر من 16 عام على رحيل شقيقى ، فلازالت سيرته الطيبة والجميلة مستمرة ومفتقده خاصة وأنه كان قريب متى بحكم السن .
واختتم بقوله : بنشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي والمؤسسات على مجهودهم ونتمنى مد قريتنا شنرا بخدمة الصرف الصحي .
وكان أحمد عزيز الدين فرج ابن قرية شنرا قد استشهد يوم 25 يناير 2011 في المظاهرات الأولى للثورة بميدان التحرير ، بعد أن أصيب في رأسه بحجر ألقاه متظاهر مجهول باتجاه قوات الأمن، فسقط مغشيًا عليه ليختنق بدخان القنابل المسيلة للدموع ويلقى مصرعه قبل وصوله إلى مستشفى الحسين الجامعي بحسب المعلومات المتوافرة حينها .