النيابة تحيل قاتلة الطفلة لوجي للجنايات بعد استدراجها وإغراقها داخل الحانوت
أمرت نيابة جنوب الجيزة الكلية، برئاسة المستشار أسامة أبو الخير، المحامي العام الأول، بإحالة المتهمة أسماء عمران إلى محكمة الجنايات، لاتهامها بقتل الطفلة لوجي عبد الله سعيد محمد إمام عمدًا مع سبق الإصرار، وخطفها بالتحايل، وسرقة مشغولاتها الذهبية، بدائرة مركز شرطة البدرشين بمحافظة الجيزة.
إحالة المتهمة
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن الواقعة تعود إلى يوم 21 يونيو 2025، حين استدرجت المتهمة الطفلة المجني عليها إلى داخل الحانوت الخاص بها، مستغلة حداثة سنها، وذلك بعد التحايل عليها بإعطائها «بالونة» لإيهامها بالتودد واللعب، وتمكنت بتلك الوسيلة من إبعادها عن أعين أهلها والمارة.
وأضافت التحقيقات أن المتهمة، وما إن انفردت بالطفلة داخل الحانوت، قامت بدفعها داخل وعاء «برميل» مملوء بالمياه، وظلت تراقبها حتى فارقت الحياة غرقًا، قاصدة من ذلك قتلها للاستيلاء على القرط الذهبي الذي كانت ترتديه. وأوضحت النيابة أن الجريمة اقترنت بجناية أخرى، وهي خطف طفلة بالتحايل بقصد السرقة.
وأكد تقرير الصفة التشريحية الخاص بالطفلة أن الإصابات المشاهدة بالجثمان تتفق مع إغراق الرأس تحت الماء، وأن سبب الوفاة هو إسفكسيا الغرق، مع وجود إصابات حيوية حديثة بمنطقة الوجه ناتجة عن الضغط بجسم صلب.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمة لم تكتفِ بقتل الطفلة، بل قامت بوضع الجثمان داخل جوال بلاستيكي، ونقلته إلى مسكنها، ثم ألقت به من شرفة المنزل في محاولة للتخلص من آثار الجريمة، قبل أن تعود للمشاركة مع الأهالي في البحث عن الطفلة، مصطنعة عدم علمها بمصيرها
واستندت النيابة في اتهامها إلى أقوال والد الطفلة وشقيقها، اللذين قررا أن كاميرات المراقبة أظهرت دخول الطفلة إلى الحانوت الخاص بالمتهمة وعدم خروجها، فضلًا عن اختفاء قرطها الذهبي. كما أكدت تحريات رئيس مباحث مركز شرطة البدرشين صحة الواقعة، وضبط المتهمة وتنفيذ قرار النيابة العامة
وبمواجهة المتهمة، أقرت تفصيليًا بارتكاب الجريمة بدافع السرقة، واعترفت ببيع القرط الذهبي لسداد جزء من ديونها، قبل أن يتم ضبط القرط وإعادته. كما دعمت النيابة الاتهام بمقاطع فيديو مثبتة على وحدة تخزين مرئية، تُظهر دخول الطفلة الحانوت، ثم قيام المتهمة بحمل جوال بلاستيكي يبدو ثقيل الوزن.
وبناءً على ما أسفرت عنه التحقيقات، قررت النيابة العامة إحالة المتهمة محبوسة إلى محكمة الجنايات، لمباشرة محاكمتها عن التهم المسندة إليها، في واقعة أثارت حزنًا وغضبًا واسعًا بين أهالي القرية، وأعادت التأكيد على خطورة استغلال الأطفال وضرورة تشديد الرقابة لحمايته
