5 ملايين زائر في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.. تحول رقمي يعزز تجربة الزوار
قالت نورا سمير، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية»، إن معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 يشهد إقبالا جماهيريا غير مسبوق، مؤكدة أن المعرض لم يعد مجرد سوق لبيع الكتب، بل تحول إلى منصة ثقافية دولية متكاملة تعكس مكانة مصر الثقافية في العالم العربي والشرق الأوسط.
معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57
وأوضحت مراسلة «القاهرة الإخبارية»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى عوكل، أن التحول الرقمي الكامل، من حجز التذاكر إلكترونيا إلى الخرائط التفاعلية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، أسهم في تسهيل تجربة الزوار وجذب مختلف الفئات العمرية.
التركيز على الشباب والأطفال وذوي الهمم
وأضافت أن نسخة هذا العام تميزت بتركيزها على الشباب والأطفال وذوي الهمم إلى جانب النخبة الثقافية، في إطار برنامج ثقافي متنوع يراعي الشمول المجتمعي، مشيرة إلى أن الدولة المصرية قدمت تسهيلات كبيرة، من بينها تطوير البنية التحتية للمعرض وزيادة عدد الناشرين الدوليين إلى جانب الفعاليات الثقافية والترفيهية المصاحبة.
معرض للكتاب يسجل نحو 5 ملايين زائر
وأكدت أن الأرقام المسجلة تعكس حجم هذا الزخم، حيث سجل معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخة 2025 نحو 5 ملايين زائر، وهو رقم قياسي وقتها، بينما تشير التقديرات في نسخة 2026 إلى تجاوز هذا الرقم، بعدما بلغ عدد الزائرين حتى يوم أمس نحو 4.5 ملايين زائر، مع استمرار التوافد الكثيف حتى اليوم الأخير للمعرض.
الاهتمام بذوي الهمم
وأشارت مراسلة «القاهرة الإخبارية» إلى أن ذوي الهمم حظوا باهتمام خاص هذا العام، من خلال إتاحة الدخول المجاني لهم ولمرافقيهم وتوفير ممرات واسعة ومنزلقات مطابقة للمعايير الدولية، مؤكدة أن هذه الإجراءات عززت من صورة المعرض كحدث ثقافي شامل يعكس رؤية الدولة في دعم الثقافة وإتاحتها لجميع فئات المجتمع.
وفي سياق متصل، يقدم جناح الأزهر الشريف لزوار معرض القاهرة الدولي للكتاب لوحة فنية عملاقة توثق أبرز مواقف فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عبر مسيرة ممتدة لثمانين عامًا من العطاء الفكري والإنساني والوطني.
جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يعرض "لوحة عملاقة" توثق مواقف الإمام الأكبر
وتجسد اللوحة محطات فارقة في خطاب الإمام الأكبر ومبادراته، من بينها الدعوة إلى حقن الدماء ومحاربة الثأر ودعم جهود المصالحات المجتمعية، ونصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن الحق والهوية، إلى جانب ترسيخ قيم السلام الإنساني من خلال توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية وبناء جسور التعايش بين الشعوب والثقافات.





