عاجل

لسبب غير معروف.. انفجار يدمر مبنى سكني في بندر عباس بإيران (فيديو)

انفجار إيران اليوم
انفجار إيران اليوم

أفادت وسائل إعلام إيرانية، بوقوع انفجار في مبنى بمدينة بندر عباس الإيرانية على ساحل الخليج، على الرغم من أن سبب الانفجار لا يزال مجهولا.

انفجار يدمر مبنى سكني في بندر عباس في إيران

ذكر التلفزيون الرسمي أن الانفجار وقع في مبنى مكون من ثمانية طوابق، "مدمرا طابقين وعدة مركبات ومتاجر" في منطقة شارع المعلم بالمدينة.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تعرض جزء من واجهة المبنى للانهيار وتحول إلى ركام غطت آثاره عدد من السيارات المتوقفة بالقرب من المنطقة، كما أسفر الانفجار عن تدمير طابقين من المبنى، وإلحاق أضرار بعدة سيارات ومحل تجاري واحد، وتقوم فرق الإنقاذ والدفاع المدني بعمليات الإغاثة.

أشارت تقارير محلية إلى أن السبب يعود لتسرب في أنابيب الغاز.

الرئيس الإيراني: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات الأخيرة

في سياق آخر، قال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، يوم السبت، إن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا استغلوا المشاكل الاقتصادية لإيران، وحرضوا على الاضطرابات، ووفروا للناس الوسائل "لتمزيق الأمة" في الاحتجاجات الأخيرة.

خفت حدة الاحتجاجات التي استمرت أسبوعين على مستوى البلاد، والتي بدأت في أواخر ديسمبر بسبب أزمة اقتصادية اتسمت بارتفاع التضخم وتكاليف المعيشة، وذلك بعد حملة قمع دموية شنتها السلطات الدينية، والتي تقول منظمة حقوق الإنسان الأمريكية "هرانا" إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 6563 شخصًا، من بينهم 6170 متظاهرًا و214 من قوات الأمن.

الرئيس الإيراني: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوترات في الاحتجاجات الأخيرة

قال بيزشكيان في بث مباشر على التلفزيون الرسمي إن قادة الولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا حاولوا "الاستفزاز وخلق الانقسام وتوفير الموارد، مما أدى إلى جر بعض الأبرياء إلى هذه الحركة".

وأضاف الرئيس الإيراني: "لقد استغل ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والأوروبيون مشاكلنا، واستفزونا، وكانوا يسعون - ولا يزالون يسعون - إلى تفتيت المجتمع"، وتابع: "لقد أخرجوهم إلى الشوارع وأرادوا، كما قالوا، تمزيق هذا البلد، وزرع الصراع والكراهية بين الناس وخلق الانقسام".

وأردف بيزشكيان: "الجميع يعلم أن القضية لم تكن مجرد احتجاج اجتماعي".

إيران تعترف: اعتقلنا أطفال وأطباء خلال الاحتجاجات الأخيرة في طهران

وكانت قد أقرت إيران لأول مرة بأن الأطفال كانوا من بين المساجين في الأسابيع الأخيرة في إطار حملة الاعتقالات الواسعة للاحتجاجات على مستوى البلاد، حسبما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

وقالت لجنة التعليم البرلمانية الإيرانية إن بعض الطلاب دون سن 18 عامًا قد تم احتجازهم خلال الاحتجاجات الأخيرة، وأن الشرطة لم ترد بعد على أسئلة حول الاعتقالات والإصابات بين طلاب المدارس.

قال علي رضا منادي سفيدان، رئيس اللجنة، إنها أرسلت خطابا إلى الشرطة الوطنية تسأل عما إذا كان أي من الطلاب من بين المعتقلين وتطلب معلومات عن الطلاب الذين قتلوا أو أصيبوا، وذلك وفقا لوكالة أنباء ILNA.

وقال مونادي: "لم نتلق بعد ردا على هذه الرسالة"، مضيفا أن الطلب تم إرساله عبر مكتب الأمن البرلماني.

وقال نائب رئيس اللجنة، فرشاد إبراهيميبور نورآبادي، إنه من الواضح أن "هناك بعض الطلاب الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا بين المحتجزين"، وأنه ينبغي على وزارة التعليم التدخل لمعالجة قضاياهم.

وقال إبراهيميبور إن الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا يخضعون لإجراءات قانونية محددة، وأن الهدف هو عودتهم إلى عائلاتهم في أسرع وقت ممكن.

اعتقال أطباء خلال  الاحتجاجات 

أكد مسؤول كبير في المجلس الطبي الإيراني، يوم الجمعة، أن بعض الأطباء قد تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات الأخيرة، على الرغم من عدم توفر أرقام رسمية.

ونُقل عن محمد ميرخاني، النائب البرلماني والاجتماعي في المجلس، قوله: "خلال الاحتجاجات الأخيرة، وبغض النظر عن الأسباب أو العدد، تم اعتقال بعض الأطباء".

وقال إن الحصول على بيانات موثوقة ورسمية عن الأطباء المحتجزين أمر صعب، وأضاف: "معظم هذه المعلومات تأتي من محادثات مع زملاء آخرين يقولون إن طبيبا معينا قد تم اعتقاله، ونحن مطالبون بالتحقق من هذه التقارير".

تم نسخ الرابط