عاجل

الأونروا: المساعدات الإنسانية السبيل الوحيد لبقاء آلاف الأسر في غزة

الأونروا
الأونروا

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن الأهالي  في غزة يعانون من ظروف معيشية قاسية،وذلك بسبب نزح الكثيرون قسرًا عدة مرات دون حصولهم على القدر الكافي من الخدمات الأساسية، مؤكدة أن فصل الشتاء زاد من سوء الأوضاع المعيشية، ولا تزال المساعدات الإنسانية الوسيلة الأساسية للبقاء على قيد الحياة لشريحة واسعة من السكان.

 

وجاء ذلك عبر تغريدة نشرتها الوكالة عبر صفحتها الرسمية بمنصة "إكس" قائلة: لا يزال الناس في غزة يعانون من ظروف معيشية قاسية، فقد نزح الكثيرون قسرًا عدة مرات، ولا يحصلون إلا على قدر محدود من الخدمات الأساسية. وقد زاد فصل الشتاء من سوء الأوضاع المعيشية. ولا تزال المساعدات الإنسانية الوسيلة الأساسية للبقاء على قيد الحياة لشريحة واسعة من السكان، الأونروا تواصل تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم وتوفير المأوى والإغاثة الأساسية، على الرغم من القيود التشغيلية الشديدة وتضرر البنية التحتية.

 

حجم الدمار في قطاع غزة

من جهة أخرى كشف الدكتور أمجد برهم، وزير التعليم الفلسطيني، عن حجم الدمار الهائل الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدًا أن العدوان المتواصل أدى إلى تدمير 95% من المدارس و80% من الجامعات، مما تسبب في أزمة تعليمية غير مسبوقة تهدد مستقبل آلاف الطلبة الفلسطينيين.

 

 

وأوضح "برهم"، خلال اتصال هاتفي عبر القاهرة الإخبارية، أن استهداف المؤسسات التعليمية لم يكن عشوائيًا، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تعطيل العملية التعليمية وضرب البنية التحتية للتعليم في القطاع، مشددًا على أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل الحق في التعليم وتحظر استهداف المنشآت المدنية.

 

مدارس وجامعات تحت القصف

وأشار وزير التعليم الفلسطيني إلى أن العدوان الإسرائيلي تسبب في خروج معظم المدارس والجامعات عن الخدمة، حيث تم تدمير عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة، إلى جانب استهداف الجامعات الكبرى، مثل الجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى، مما أدى إلى توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل.

 

وأضاف أن آلاف الطلاب وجدوا أنفسهم بلا مؤسسات تعليمية، وأن الهيئة التدريسية تواجه تحديات هائلة في ظل هذه الظروف القاسية، حيث فقدت المدارس قدرتها على استيعاب الطلاب، بينما تحولت بعض المؤسسات التعليمية إلى مراكز إيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب القصف الإسرائيلي.

وأكد برهم أن حجم الدمار في القطاع التعليمي لا يقتصر على المباني والمنشآت، بل يمتد إلى التأثير النفسي والاجتماعي على الطلبة الذين باتوا يعيشون في بيئة غير مستقرة، مما ينعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي ومستقبلهم الأكاديمي.  

 

تم نسخ الرابط