أولها قراءة سورة يس سبع مرات يوميا/ أزهري يوضح كيفية التحصين من الحسد/ خاص
قال الشيخ إبراهيم يوسف من علماء الأزهر الشريف إن الحسد من أخطر الآفات التي تصيب القلوب والمجتمعات وقد حذر منه النبي ﷺ تحذيرا شديدا حين قال دب إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين موضحا أن خطره لا يقف عند حدود الأذى النفسي بل يمتد ليهدم الدين ويفسد العلاقات بين الناس.
الفرق بين الحسد والعين
وأوضح يوسف في تصريحات خاصة “ لنيوز رووم ” أن الحسد ثابت في القرآن الكريم بنص صريح في قوله تعالى ومن شر حاسد إذا حسد مشيرا إلى أن الإسلام فرّق بين الحسد والعين رغم اشتراكهما في الأذى فالعين غالبا تكون نتيجة رؤية نعمة دون تبريك عليها أما الحسد فلا يشترط فيه الرؤية فقد يحسد الإنسان غيره وهو بعيد عنه لمجرد علمه بما عنده من نعمة
وأشار إلى أن النبي ﷺ أكد حقيقة العين بقوله العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا وهو ما ظهر جليا في قصة الصحابي سهل بن حنيف رضي الله عنه حين كان يغتسل فرآه عامر بن ربيعة فأعجب بجسده وقال ما رأيت كاليوم ولا جلد مخبأة فسقط سهل مريضا لا يستطيع رفع رأسه فلما أُخبر النبي ﷺ قال هل تتهمون له من أحد قالوا عامر بن ربيعة فقال علام يقتل أحدكم أخاه ألا بركت اغتسل له فأمره أن يتوضأ فصُبّ ماء وضوئه على سهل فقام كأن لم يكن به بأس
كيفية التحصين من الحسد؟
وبين أنه إذا عُرف مصدر الحسد فالسنة أن يُستعمل ماء وضوء العائن كما ورد في الحديث أما إذا لم يُعرف فالعلاج يكون بالرقية الشرعية والالتجاء إلى الله تعالى بالقرآن
وأضاف أن من الأمور النافعة قراءة سورة يس سبع مرات يوميا على وضوء ويُقرأ بها على ماء يُشرب منه ويُغتسل به خارج الحمام كما يمكن قراءتها على ماء ورش البيت أو المكان الذي يُظن وجود الحسد فيه مع إضافة طيب لما في ذلك من أثر طيب بإذن الله
وأكد أن سورة البقرة لها أثر عظيم في الوقاية من المس والسحر وأن التحصين اليومي بأذكار الصباح والمساء أمر لا غنى عنه لأن دوام الذكر واللجوء إلى الله هو الحصن الحقيقي لحفظ النعم ودفع شر الحاسدين



