إجراء طبي دون موافقة.. بسمة السباعي تتهم جهة طبية بانتهاك الأصول المهنية
تعرضت الكاتبة وصانعة المحتوى بسمة السباعي، لإجراء طبي خطير وذلك دون علمها أو الموافقة عليه، حيث ترتب على هذا الإجراء أضرار جسيمة ودائمة لها.
وأضافت أن ذلك يُعد مخالفة صريحة للأصول المهنية والقانونية الحاكمة لممارسة المهنة الطبية، مؤكدة أنها تعرضت للهجوم الكبير بعدما نشرت إعتراضها على ذلك الإجراء.
وجاء ذلك عبر منشور قام بكتابته على صفحتها الرسمية بمنصة "الفيس بوك" قائلة: أُقرّ أنني قد تعرضت لإجراء طبي تم اتخاذه دون علمي ودون صدور موافقة مني ورغم إعلاني الرفض الواضح لهذا الإجراء قبل تنفيذه، وقد ترتب على هذا الإجراء أضرار جسيمة ودائمة، وهو ما يُعد مخالفة صريحة للأصول المهنية والقانونية الحاكمة لممارسة المهنة الطبية.
مؤكدة أن ما صدر عني من نشر أو حديث لا يخرج عن كونه صونًا للأمانة المهنية والإنسانية، حيث قمتُ في البداية بشكر من تعاملت معهم علنًا وفقًا للاتفاق على إعلان دعائي. لاحقًا، تعرضت لأذى جسيم لم يكن معلومًا وقتها، مما استلزم مني توثيق كل ما حدث لاحقًا بشكل كامل.
وأوضحت أن انتشرت ضدي العديد من المنشورات والتعليقات التي تتضمن إساءة وتطاولًا على شخصي لذلك وجب التوضيح:
١-أي إجراء طبي يتم دون موافقة وعلم المريض يُعد خطأً مهنيًا جسيما.
٢-أي اتهام لي في الشرف أو الأخلاق أو النية يُعد تشهيرًا صريحًا مُجرّمًا قانونًا.
٣-أي إساءة أو تحليل أو تطاول سيتم توثيقه واتخاذ الإجراء القانوني المناسب بشأنه.
٤-يتم حاليًا حصر وتوثيق كافة المنشورات والتعليقات والتصريحات التي تنطوي على إساءة أو تشهير أو معلومات غير صحيحة، تمهيدًا لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيالها دون إخطار مسبق.
وأوضحت :أرفض جملةً وتفصيلًا محاولات الانتقاص من صفتي المهنية أو الشخصية، وأؤكد أنني كاتبة صحفية وروائية لي ست روايات متداولة بالمكتبات، وكوتش أسري معتمد، وأي إيحاء أو تلميح بغير ذلك يُعد إساءة صريحة وتشهيرًا مرفوضًا.
وأضافت أنها تستنكر الازدواجية الواضحة في خطاب بعض المنتمين للمجال الطبي تجاه صُنّاع المحتوى والمؤثرين، حيث يتم من ناحية وصفهم بالاستغلال أو عدم المهنية، بينما يتم من ناحية أخرى السعي المتكرر للترويج عبرهم ودفع مبالغ مالية طائلة مقابل الدعاية للعيادات والخدمات الطبية.
وأشارت إلى أن من الثابت عرفًا وممارسةً أن السمعة الطبية الحقيقية تُبنى بالكفاءة والممارسة المهنية، لا بالإعلانات المدفوعة أو الظهور عبر محتوى ترويجي، اللجوء للتسويق عبر المؤثرين هو اختيار طوعي من مقدمي الخدمة، ولا يجوز استخدامه لاحقًا كذريعة للتعالي أو التنصل من المسؤولية أو الإساءة للغير.
وفي وقت سابق كشفت الكاتبة وصانعة المحتوى بسمة السباعي عن إصابتها بأضرار صحية وتجميلية جسيمة، داخل عيادة أسنان، كانت قد قدمت لهم إعلان مقابل الحصول على خدمات طبية.
وقالت بسمة السباعي خلال فيديو نشرته عبر حسابها على فيسبوك: بيان إخلاء مسؤولية، أودّ التنويه إلى أنني قد تعاملت سابقًا مع عيادة دكتور كامل.. فرع التجمع الخامس والطبيب المعالج الدكتور أحمد كامل، وكان قد تم في ذلك الوقت الاتفاق على تقديم بعض الخدمات العلاجية لي مقابل الظهور في محتوى إعلاني وترشيح العيادة، وهو ما تم بالفعل بحسن نية وفي إطار ثقة كاملة في مستوى الخدمة المقدَّمة آنذاك.
مضاعفات وأضرار صحية وتجميلية جسيمة
وتابعت الكاتبة وصانعة المحتوى: إلا أنه، وبعد ذلك، تعرّضت لمضاعفات وأضرار صحية وتجميلية جسيمة، تبيّن لي، بعد مراجعات واستشارات طبية متخصصة لدى جهات أخرى، أن ما نتج عن هذا العلاج لا يمكن معالجته أو استكماله داخل العيادة المذكورة، وهو ما اضطرني إلى بدء رحلة علاج تصحيحي خارجها.
وأردفت وبناءً على هذه التطورات، فقد اتخذت قرارًا نهائيًا لا رجعة فيه بعدم التوجه إلى هذه العيادة مرة أخرى تحت أي ظرف، وأؤكد أنني حاليًا أخضع لعلاج طبي نتيجة لما ترثّب على تلك التجربة، وهو ما ترك أثرًا صحيًا ونفسيًا بالغًا لا يمكن تجاهله.
وأكملت بسمة السباعي: ومن منطلق حرصي على ضميري ومبادئي، ورفضا لتحمل أي مسؤولية أخلاقية تجاه ما قد يتعرّض له الاخرون، فقد قررت إصدار هذا البيان لإخلاء ذمتي بالكامل، حيث إنني لا أستطيع، ولا أقبل، أن يكون ترشيحي السابق سببًا في تعرّض أي شخص لما تعرّضت له من أذى.
واختتمت السباعي حديثها قائلة: وأصرح بوضوح بأنني غير مسامحة على ما حدث، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم حسبي الله ونعم الوكيل.