«مدد يا قناوي».. الرفاعية تواصل الاحتفاء بمولد عبدالرحيم القنائي (صور)
تواصل الطريقة الرفاعية وشيخها طارق يس الرفاعي، المشاركة في احتفالات مولد عبدالرحيم القنائي، والذي يختتم ليلة النصف من شعبان 1447 هجريا.
الرفاعية تحتفي بمولد القنائي
ويحرص شيخ الرفاعية وطريقته على الالتزام بالنهج النبوي وطريق الشيخ أحمد الرفاعي في الاحتفاء بموالد آل البيت والصالحين دون الخروج عن الطريق المستقيم، محذرًا في الوقت نفسه من استخدام الآلات الحادة مثل: الدبوس والسيف وكل ما شابه ذلك، والزواحف: مثل الحياء والحرباء والثعبان، أثناء محافل الطريقة ومواكبها وموالدها ومجالسها وكل المناسبات المنسوبة للطريقة الرفاعية.
زيارة شيخ البرهامية لمقام الشيخ وافي محمد وافي الرفاعي
فيما زار شيخ الطريقة البرهامية الشيخ أشرف علي عاشور، مقام الشيخ وافي محمد وافي الرفاعي، ظهر اليوم الجمعة، وكان في استقبال الشيخ طارق الرفاعي شيخ الطريقة الرفاعية، والشيخ خالد وافي وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية عن محافظة سوهاج ونائب السادة الرفاعية عن محافظة قنا وسوهاج.
خريطة احتفالات الطريقة الرفاعية بمولد القنائي والأقصري
فيما تحتفل الطريقة الرفاعية وشيخها طارق يس الرفاعي، بمولد سيدي عبدالرحيم القنائي، اعتبارًا من يوم الجمعة 30 يناير وحتى يوم الاثنين 2 فبراير 2026 (ليلة النصف من شعبان).
وقال الشيخ طارق يس الرفاعي في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم»، إن مشاركة الطريقة الرفاعية في مولد سيدي عبدالرحيم القنائي وسيدي أبو الحجاج الأقصري يوم الأحد المقبل 1 فبراير 2026، تأتي ضمن احتفالات الطرق الصوفية بالصالحين والأولياء ممن شرفت بهم أرض مصر.
وأوضح شيخ الرفاعية أن احتفالات الطريقة بـ أبو حجاج الأقصري ستشهد الموكب السنوي المعتاد من ميدان سيدي أبو الحجاج الأقصري، مشيرًا إلى مشاركة جمع غفير من أبناء الطريقة في الليلة الختامية لمولد أبو الحجاج الأقصري، والليلة الختامية لمولد عبدالرحيم القنائي.
وشدد على أن الطريقة الرفاعية ملتزمة بالهدي النبوي الشريف وتراث شيخها الإمام أحمد الرفاعي في الاحتفال المنضبط بالكتاب والسنة، وأنه لن يسمح بارتكاب المخالفات من أي شخص كان موقعه، وأن الطريقة حريصة على دعم القيادة السياسية والدعاء لها خاصة بالتزامن مع ذكرى عيد الشرطة.
من هو عبدالرحيم القنائي؟
عبدالرحيم القنائي (القناوي) هو عالم دين وتفسير ينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ولد في ترغاي من مقاطعة سبتة في المغرب الأقصى، في الأول من شعبان سنة 521 هـ، أمضى طفولته في تحصيل العلم في جامع ترغاي الكبير على يد والده كما تتلمذ على كبار العلماء حتى الثامنة من عمره وقد حفظ القرآن الكريم وجوده تلاوة وفهما، رحل إلى مكة والمدينة لينهل من علمائها وفقهائها، رحل إلى مصر بصحبة الشيخ مجدالدين القشيرى الذي كان يعمل حينئذ إمامًا بالمسجد العمري بقوص، ثم انتقل إلى مدينة قنا وبعد أن أصدر الملك العزيز بالله ابن صلاح الدين الأيوبى قرارًا بتعيينه شيخًا لمدينة قنا أصبح يعرف بالقنائي.
توفي رضي الله عنه في يوم الجمعة تاسع صفر سنة 592 بقنا، بعد صلاة الفجر وعمره 71 عامًا قضى منها 41 عاما في الصعيد.



