خبيرة اقتصاد تطالب بتنويع احتياطي مصر: لا تركزوا فقط على الدولار
علقت خبيرة الاقتصاد علياء المهدي على انخفاض قيمة الدولار خلال الأشهر الماضية، وكتبت خبيرة الاقتصاد في كنشور عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: «في ظل انخفاض قيمة الدولار بوضوح خلال الأشهر الماضية و في ظل ان احتياطات مصر بالعملة الأجنبية معظمها بالدولار».

وتابعت: «اعتقد ان البنك المركزي لازم يقلل اعتماده علي الدولار كعملة أساسية في تكوين الاحتياطي و يزيد من عملات مثل اليورو أو الإسترليني أو الفرنك السويسري أو حقوق السحب الخاصة.. إلخ».
واختتمت: «أنا بس بأنبه، لأني مش شايفة أي حد أتكلم في الموضوع ده».
وواصل الدولار الأمريكي نزيف خسائره عالمياً خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهاً لتسجيل ثاني خسارة أسبوعية على التوالي، مدفوعاً بحالة من القلق المتزايد في الأسواق المالية نتيجة التصعيد الجيوسياسي والسياسات التجارية المثيرة للجدل في واشنطن، مما دفع مؤشر الدولار للهبوط دون مستويات الـ 97 نقطة، مسجلاً أدنى مستوياته في قرابة أربع سنوات.
أزمات جرينلاند وإيران تضغط على العملة الخضراء
ساهمت التوترات الدبلوماسية الأخيرة في إضعاف ثقة المستثمرين في العملة الأمريكية، خاصة مع تهديدات الرئيس دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول المصدرة للنفط إلى كوبا، وتحذيراته العسكرية الموجهة لإيران بشأن الاتفاق النووي.
كما أدت أزمة جرينلاند والتلويح بفرض تعريفات جمركية على الحلفاء الأوروبيين إلى موجة بيع واسعة للأصول المقومة بالدولار، فيما وصفه محللون بـ الهروب من أمريكا، حيث فضل المستثمرون تحويل سيولتهم نحو الملاذات الآمنة والعملات المنافسة.
توقعات الفيدرالي وسياسة «الدولار الضعيف»
بجانب العوامل السياسية، تترقب الأسواق اليوم الإعلان الرسمي عن مرشح ترامب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي، مع تزايد التكهنات بأن الإدارة الجديدة تفضل سياسة «الدولار الضعيف» لتعزيز الصادرات الأمريكية.
وأدت تلميحات ترامب بعدم قلقه من تراجع العملة إلى زيادة الضغوط الفنية على الدولار، رغم محاولات وزير الخزينة سكوت بيسنت طمأنة الأسواق بالتزام واشنطن بسياسة «الدولار القوي».
أداء الدولار أمام العملات الرئيسية ومستقبل التداولات
على صعيد التداولات، سجل اليورو والين الياباني مكاسب ملحوظة أمام الدولار، حيث استقر اليورو حول مستويات 1.1940 دولار، بينما تحسن الين رغم الضغوط المحلية، ويرى خبراء أن استمرار الغموض السياسي حول الميزانية الأمريكية والسياسات الخارجية المتقلبة قد يدفع الدولار لمزيد التدهور.