أسامة محمد علي: مسرح العرائس بالقاهرة تراث فني لن يزول
تحدث الدكتور أسامة محمد علي مدير مسرح القاهرة للعرائس، عن قيمة هذا الملتقى، مشددا على أن فن المسرحي ما زال حيا ومؤثرا ولن يزوال أبدا.
مسرح العرائس ينقل تجارب ويعلم أجيال
وأوضح علي، خلال تصريحات خاصة لبرنامج «الإبداع في مصر» المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أن هذا المسرح ينقل التجارب ويعلم أجيال ويستهدف التطوير لضمان بقائه.
الفن لا يزول أبدا
وأضاف: «الفن ده لن يزول طول ما في إنسان، الإنسان هو اللي بيتلقاه وبينتجه وبيبدعه، هيفضل الفن ده موجود، والهيئة العربية للمسرح مشكورة أنها أعادت الملتقى ده بعد غياب 10 سنوات».
وتابع: «الهيئة العربية بتستهدف أن كل منطقة في مصر، تشوف الفن المسرحي العرائسي، وعايز أشكر طبعا معالي الوزير أحمد فؤاد هنو على اهتمامه بالثقافة والفن وعودة مسرح العرائس».
وفي وقت سابق، قد كشفت أميرة، حفيدة الفنان الكبير محمود شكوكو، عن طبيعة العلاقة الإنسانية التى جمعتها بجدها الراحل، مؤكدة أنها لا تنسى حنيته ومشاعره تجاهها منذ الطفولة.
وأوضحت خلال لقائها فى برنامج واحد من الناس مع الإعلامى عمرو الليثى على قناة الحياة، أن قدومها إلى الأسرة أسعده كثيرًا، خاصة بعدما أنجب والدها ولدين قبلها، قائلة: كان فرحان بيا من أول لحظة اتولدت فيها.
وأضافت أن شكوكو كان يحب الجو الأسرى ويضع قواعد واضحة للحياة داخل المنزل، سواء فى مواعيد الأكل أو النوم أو استقبال الضيوف، مشيرة إلى أنه كان يردد لوالدها دائمًا: صحبك ده على القهوة.. مجبليش حد هنا، حفاظًا على خصوصية البيت وهدوئه.
صور نادرة وذكريات شخصية
وعرض البرنامج مجموعة من الصور الخاصة التى استرجعت معها أميرة ذكريات مؤثرة، من بينها صورة من حفل زفاف والدها ووالدتها، وصورة أخرى لشكوكو وهو يقبلها وهى طفلة صغيرة مرتديًا زيه التقليدى الشهير.
إبداع فنى ومخاوف إنسانية
وأشارت أميرة إلى أن جدها كان يكتب بعض المونولوجات ويلحن البعض الآخر، لكنه كان يفضل دائمًا التعاون مع الشاعر فتحى قورة، وكشفت أنها ترتبط بشكل خاص بمونولوج "من ناحية قلبى ونار قلبى" الذى قدمه مع ليلى مراد فى أوبريت الحبيب المجهول.
وأضافت أميرة أن شكوكو كان رياضيًا يهتم بصحته جدًا، لكنه كان يخشى دائمًا أن تخونه لياقته الجسدية فى أى وقت، وهو ما كان يشكل له قلقًا كبيرًا رغم حرصه الدائم على ممارسة الرياضة والالتزام بالعادات الصحية.
إحياء مسرح العرائس وتخليد اسمه
وأكدت أميرة أن جدها أعاد إحياء فن مسرح العرائس فى مصر بعد أن كان على وشك الاندثار، حيث كان يصنع العرائس بيده مستفيدًا من مهنته الأصلية كنجار، كما أنفق من ماله الخاص لإعادة هذا الفن إلى الحياة.
واختتمت حديثها بأمنية شخصية، قائلة إنها تتمنى أن يحمل مسرح العرائس فى مصر اسم: "مسرح شكوكو للعرائس" تقديرًا لإرثه الفنى ودوره فى ترسيخ هذا الفن.



