مقتل 41 مسلحا في غارات عسكرية باكستانية في جنوب غرب البلاد
أعلن الجيش الباكستاني، يوم الجمعة، أن قوات الأمن داهمت مخبأين للمسلحين في جنوب غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل 41 مسلحا في اشتباكات منفصلة.
أسفرت الغارة الأولى عن مقتل 30 مسلحا في منطقة بانججور بإقليم بلوشستان، وفقا لبيان عسكري، وأضاف البيان أن 11 مسلحا آخرين قُتلوا في عملية ثانية في منطقة هارناي بإقليم بلوشستان.
ونُفذت الغارتان يوم الخميس، ولم يُقتل أي جندي.
أعلن الجيش أن المسلحين القتلى كانوا مدعومين من الهند المجاورة، لكنه لم يقدم أي دليل يدعم هذا الادعاء، وأضاف أن القتلى كانوا متورطين في هجمات متعددة على قوات الأمن وفي عمليات سطو مسلح على البنوك.
أفاد البيان بأن عمليات التطهير جارية في المنطقتين للقضاء على أي مسلحين متبقين، وأشاد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف، في بيانين منفصلين، بقوات الأمن لنجاحها في هذه العمليات.
العمليات الإرهابية في باكستان
شهدت باكستان تصاعدا في أعمال العنف المسلح في الأشهر الأخيرة، ويعزى ذلك إلى حد كبير إلى الجماعات الانفصالية البلوشية وحركة طالبان الباكستانية، المعروفة باسم حركة طالبان باكستان، أو TTP، وهي جماعة منفصلة، لكنها متحالفة مع حركة طالبان الأفغانية، التي عادت إلى السلطة في أغسطس 2021.
لطالما كانت بلوشستان، التي تشترك في حدود واسعة مع أفغانستان، مسرحا لتمرد جماعات انفصالية تسعى للاستقلال عن الحكومة المركزية الباكستانية في إسلام آباد، كما شهدت الإقليم هجمات شنتها حركة طالبان الباكستانية وجيش تحرير بلوشستان المحظور، بالإضافة إلى جماعات أخرى، من بينها تنظيم الدولة الإسلامية.
على الرغم من أن المسؤولين يقولون إن التمرد قد تم احتواؤه إلى حد كبير، إلا أن العنف استمر في بلوشستان.



